25 يوماً تفصل أندية الدرجة الأولى عن عودة المنافسات مع انطلاق مرحلة إياب الدوري اللبناني. أيام ستكون كافية للفرق لتقييم مرحلة الذهاب واتخاذ القرار باستبدال بعض اللاعبين الأجانب الذين ظهروا كضيوف شرف في المباريات. برز أمران على الساحة الكروية في الأسبوع الماضي الأول هو الحديث عن ادارة نادي العهد وتحديداً الرئيس تميم سليمان وقائد منتخب لبنان رضا عنتر حول امكان تعاقد النادي مع «الكابتن» رضا كلاعب أجنبي كونه يحمل الجنسية السيراليونية، خصوصاً أن نظام البطولة لا يسمح بتوقيع لاعب لبناني والمشاركة مع أي فريق بعد انطلاق المسابقة. إذ يسمح للأندية بالتعاقد مع لاعبين أجانب فقط بين مرحلة الذهاب والإياب.


المشروع لم يذهب بعيداً، بل اقتصر على كلام بين سليمان وعنتر حول رغبة النادي في التعاقد معه من دون ذكر أية تفاصيل مادية باستثناء أن النادي سيقدم عرضاً يليق بتاريخ وامكانيات عنتر. لكن هذا يرتبط بشكل أساسي بمدى امكان التعاقد مع عنتر قانونياً، وبالتالي رأي الاتحاد في الموضوع. الأخير أقفل المسألة باكراً وأبلغ ادارة العهد بعدم امكان ضم اللاعب لأسباب عدة رغم عدم وجود نص قانوني يمنع ذلك. فبالنسبة إلى الاتحاد فإن رضا عنتر لاعب لبناني بل حتى أنه قائد منتخب لبنان، كما أنه محترف في الصين كلاعب لبناني وبالتالي فإن بطاقته الدولية ستأتي على هذا الأساس. وبالتالي فإن رأي الاتحاد كان واضحاً: لا يحق له المشاركة مع العهد هذا الموسم.
الأمر الثاني البارز هو تجربة احتراف لاعب فريق النجمة وليد اسماعيل مع فريق ذوب آهان الإيراني، حيث غادر لاعب منتخب لبنان السابق الى إيران لخوض تجربة قبل أن تقرر ادارة النادي الإيراني التعاقد معه أم لا.
ويأتي العرض الإيراني الذي تبلغ قيمته 180 ألف دولار لموسم ونصف، بعد اصابة لاعب أساسي يلعب في هذا المركز، فكان التوجه نحو تجربة اسماعيل، خصوصاً أن زميله السابق في النجمة علي حمام يلعب في الفريق عينه وفي المركز ذاته أي الظهير لكن عن الجهة اليمنى. أما بالنسبة لادراة النجمة فهي تنتظر نتيجة تجربة اسماعيل للاتفاق على باقي التفاصيل وحصتها من الصفقة، علماً أن النادي تعاقد مع اللاعب قبل سنتين فقط مقابل 70 ألف دولار. وعلى صعيد اللاعبين الأجانب في النادي، فإن قرار استبدال المهاجم لاسينا سورو غير محسوم بعد كونه يرتكز على البديل الذي يجب أن يكون أفضل من سورو بأشواط، وإلا فإن القرار سيكون للإبقاء عليه.