لا يمكن وصف مستوى انتر ميلانو هذا الموسم بقيادة مدربه أندريا ستراماتشوني بالثابث، وذلك رغم تعبير الاخير عن تفاؤله بما سيقدمه فريقه في 2013. وبعدما اعتبر الموسم الأول له مع الفريق مرحلة بناء للسير بخطى ناجحة نحو تكوين فريق قادر على الظفر بلقب الدوري الايطالي لكرة القدم، بدأت تظهر علامات استفهام عديدة حول المدرب الشاب، الذي قيل إنه يملك إمكانيات كثيرة تكلّم عنها كبار المدربين في إيطاليا أمثال مارتشيلو ليبي وجيوفاني تراباتوني، وهما رأيا أن بصمته كان لها تأثير إيجابي على الفريق في الموسم الماضي.


لكن في الموسم الحالي، وعلى الرغم من الفوز على فرق كبيرة في البطولة المحلية، إلا أن أداء إنتر لم يقنع لا المحللين ولا الصحف التي انهالت بالنقد اللاذع على «ستراما». وتمتد علامات الاستفهام لتصل إلى كيفية تحقيق الفوز، فالنتائج الإيجابية لم تشفع للرجل، لأن الكل طالبه بأداء راقٍ يليق بسمعة فريق بحجم إنتر. لذا جاءت السلبيات لتعيق تقدّم الفريق أكثر في سعيه للوصول إلى القمة لمقارعة كبار إيطاليا في المنافسة على اللقب، وعادت الشكوك لتحوم حول قدرة ستراماتشوني على حمل إنتر للامجاد، بعدما كان بمثابة الضالة التي وجدها «النيراتزوري» قبل عام تقريباً.
الأسلوب الذي يتبعه ستراماتشوني هو الأسلوب المتحفظ الدفاعي، ومنه تُبنى الهجمات بالتمريرات القصيرة بدلاً من العمل على المرتدات. ويبدو أن هذا الأسلوب بدأ يتبعه في كل المباريات ما جعل انتر مقروءاً من قبل الخصوم بعد فترة من الزمن، ما أفضى الى أن هذا المدرب يفتقر إلى الابتكار في تنويع أسلوب اللعب ومفاجأة منافسيه. أضف أن الجرأة التي كان يتمتع بها انتر سابقاً اختفت هذا الموسم، وأظهر ستراماتشوني أنه نادراً ما اتخذ القرار الصحيح في تبديلاته، وقد يعود السبب في ذلك إلى قلة خبرته.
كذلك، تظهر المشاكل الدفاعية داخل الفريق، إذ على الرغم من أنه حافظ على نظافة شباكه في مباريات عدة، إلا أن اي خصم كان قادراً على الوصول بسهولة إلى منطقة الجزاء. وقد يكون تراجع الأداء الدفاعي للأوروغواياني والتر غارغانو، الذي عُدّ من أفضل الصفقات في بداية مشواره مع «النيراتزوري»، إلا أن عدم تمركز المدافعين على نحو منضبط والوقوع في لحظات سهو كثيرة كان له دور بارز أيضاً.
وفي الوسط، قدّم البرازيلي كوتينيو مستوى رائع ويعطي الحلول الجذرية للفريق ليملأ مكان الهولندي ويسلي سنايدر، الذي يبدو قريباً من الرحيل. من هنا، يسعى انتر إلى التعاقد مع لاعب وسط جديد لارتداء قميص «النيرادزوري» وقد حُصرت الخيارات في ثلاثة أسماء يتصدرها البرازيلي باولينيو لاعب وسط كورينثيانس والبرتغالي راوول ميريليش لاعب وسط فنربخشه التركي، والثالث وهو المفضل لدى إنتر اي فرناندو من بورتو البرتغالي.
أما الهجوم، فيمكن اعتباره النقطة الأكثر ضعفاً، وذلك على الرغم من وجود مجموعة جيدة من المهاجمين، إلا أن العقم التهديفي بات واضحاً لدى الفريق. وقيل إن ستراماتشوني ليس قادراً على تدريب مهاجميه بالطريقة المثلى التي تمكّنهم من تسجيل الأهداف، وذلك وسط افتقارهم الى التركيز على نحو كبير!
وفي هذا الإطار، عانى إنتر على مدار النصف الأول من الموسم عدم وجود بديل لرأس الحربة الأساسي الأرجنتيني دييغو ميليتو، حيث يفضل ستراماتشوني اللعب بكل من الأرجنتيني رودريغو بالاسيو وأنطونيو كاسانو كمهاجمين مساندين. بناءً على ذلك، كانت صفقة الفريق أمس بضم مهاجم لاتسيو المخضرم تومازو روكي، الذي يراه ستراماتشوني، وعلى نحو مستغرب خياراً مثالياً رغم تقدّمه في السن.




الدوري الإيطالي | يوفنتوس أمام مهمة سهلة

سيكون يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر أمام مباراة سهلة عندما يستقبل سمبدوريا، في المرحلة الـ 19 من الدوري الايطالي، الذي يستعيد نشاطه بعد توقف لأسبوعين بسبب عطلة الأعياد، وقبلها كان فريق «السيدة العجوز» قد ابتعد بفارق 8 نقاط عن اقرب منافسيه لاتسيو، بعد تعثر مطارده السابق انتر ميلانو بخسارته امام لاتسيو بالذات وتعادله مع جنوى.
وهذا برنامج المباريات (بتوقيت بيروت):
السبت:
كاتانيا - تورينو (19.00)
لاتسيو ـ كالياري (21.45)
- الأحد:
اودينيزي - انتر ميلانو (13.30)
فيورنتينا - بيسكارا (16.00)
بارما - باليرمو (16.00)
ميلان - سيينا (16.00)
كييفو - اتالانتا (16.00)
يوفنتوس - سمبدوريا (16.00)
جنوى - بولونيا (16.00)
نابولي - روما (21.45).