تحوّل الراسينغ الى عقدة لفريق النجمة حين فاز عليه للمرة الثانية هذا الموسم وبالنتيجة عينها 2 - 1 السبت على ملعب المدينة الرياضية في مباراة كان لاعبو الأبيض جميعهم دون استثناء أبطالاً ومقاتلين استحقوا نقاط المباراة كاملة. لكن لا بد من التوقف عند الظاهرة الراسينغاوية أي حارس المرمى حسن حسين الذي يمكن اعتباره صاحب الفضل الرئيسي في فوز فريقه مع تصديه لأكثر من ست كرات خطرة جداً.


ويشارك حسين في نجومية المباراة وإن كان بدرجة أقل مهاجم الفريق فيليب
باولي الذي سجل هدفي فريقه بطريقة رائعة. الأول في الدقيقة 37 حين تخطى المدافع البرازيلي فابيو والثاني من ارتقاء جميل في الدقيقة 54. وما بين الحارس حسين والمهاجم باولي كانت هناك مجموعة من النجوم نجح المدرب التشيكي ليبور بالا في توليفهم بطريقة رائعة مستفيداً من الروح القتالية لبريشوس ومحمد مطر، الذي صنع الهدفين، وعلي حمية ولاسينا سورو الذي بقي يبذل مجهوداً بطريقة خارقة حتى الدقيقة 98 من اللقاء.
واللافت أن ليبور استطاع خلق تركيبة لا تعتمد على لاعب واحد، فهو أبقى وليد اسماعيل على مقاعد الاحتياط في الشوط الأول بعد وصوله متأخراً الى الملعب. كما أن المهاجم المتألّق عدنان ملحم لم يشارك في اللقاء نظراً لتألّق البديل باولي في المباراة.
ويدور كلام كثير حول مستقبل بالا مع الراسينغ خصوصاً مع وجود حديث حول رغبة أنصارية بالتعاقد معه، رغم أن مصادر أنصارية استبعدت ذلك، اضافة الى تأكيد من بالا بأنه لم يفاوض أحد بعد. وما عزز هذه الفكرة حضور المدرب التاريخي للأنصار عدنان الشرقي الى تمرين الراسينغ قبل أسبوعين حيث شاهد تمرين الفريق وتحدث مع بالا.
النجمة من جهتهم، برزوا في بداية اللقاء ونهايته دون القدرة على قهر الحارس حسين الا في الدقيقة 92 حين سجل الليبي أسماة الفزاني هدف فريقه المتأخر بعد كرة رأسية من فابيو، الذي كان نقطة ضعف فريقه الرئيسية في اللقاء. اضف الى ذلك حالة الإرهاق التي عانى منها لاعبو المنتخب في الفريق أي القائد عباس عطوي ومحمد شمص وعلي حمام، الى جانب تأثير غياب الحارس نزيه أسعد وعدم قدرة البديل محمد الدكرمنجي على سد الفراغ.
وفي صيدا، حقق العهد نتيجة كبيرة بفوزه على ضيفه السلام صور 8 - 0 خمسة منها في الشوط الأول. وافتتح أحمد نصار التسجيل في الدقيقة 8 خطأ في مرمى فريقه، ثم حسن شعيتو (17) والعاجي جونيور كونستانت (36) وهيثم فاعور (42 و88) وحسين زين (44) وحسين عواضة (74) والغاني كاليمون فوفانا (90).
وفي مباراة أخرى، تعادل طرابلس مع مضيفه الاخاء الاهلي عاليه 1-1 على ملعب بحمدون.
افتتح عبد الرحمن عكاري التسجيل للضيوف في الدقيقة 9 وعادل لاصحاب الارض حسين طحان في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا عن ضائع في الشوط الاول.
لكن الأهم كان الأحد على ملعب الصفاء، حيث أقيم لقاء شباب الساحل والغازية مع همس كبير كان يدور قبل اللقاء حول مساع لتركيب اللقاء. وهذا ما دفع بالعديد من الأطراف المعنية الى التواجد في الملعب لمتابعة الأمور عن كثب. وكانت الكرة في ملعب ادارة نادي الساحل وتحديداً رئيسها سمير دبوق لمعرفة ما اذ كان الفريق سيفتقد لروح السعي للفوز أمام فريق يقاتل للحصول على نقاط المباراة نظراً لحراجة موقفه في الترتيب.
لكن الساحل فاز في اللقاء بنتيجة 3 - 2، فاستحق لاعبوه وادارتهم وخصوصاً دبوق التحية نظراً للروح الرياضية العالية التي خاضوا بها اللقاء.
وأنهى الساحل الشوط الأول متقدماً بهدف وحيد سجله جاد نور الدين برأسه في الدقيقة 24 بعد عرضية من موسى الزيات. وفي الشوط الثاني، أدرك الغازية التعادل عبر هدافه عماد غدار في الدقيقة 50 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء أخطأ حارس الساحل عباس شيت في التعامل معها. وأعاد المالي أوليسيه ديالو التقدم لفريقه في الدقيقة 58 بتسديدة على يمين الحارس خضر يوسف بعد عرضية من زهير عبد الله. وأضاف ديالو الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا عن ضائع حين تابع كرة محمد سالم عن الجهة اليسرى، قبل أن يتمكن أيمن سويدان من تقليص الفارق في الدقيقة 94 بتسديدة استقرت في المقص الأيمن لمرمى الساحل.
وستدخل بطولة الدوري في فترة راحة لمدة أسبوع افساحاً في المجال أمام إقامة ربع نهائي كأس لبنان، حيث سيلعب طرابلس مع الساحل في جونية، والإخاء الأهلي عاليه مع الراسينغ على ملعب الصفاء، والمبرة مع الصفاء على ملعب بيروت البلدي، والأنصار مع التضامن صور على ملعب صيدا.




الترتيب العام لدوري الدرجة الأولى ــ المرحلة 16






دورة مدربين «C»

افتتح الاتحاد اللبناني لكرة القدم دورة المدربين الآسيوية للحصول على شهادة «C» في التدريب والتي تقام بإشراف الاتحاد الآسيوي حيث يحاضر فيها الدكتور مازن مروة بمشاركة 33 مدرباً. وحضر حفل الافتتاح الأمين العام للاتحاد جهاد الشحف الذي أشاد بجهود الاتحاد الاسيوي وحث المشاركين على الاستفادة القصوى من الدورة.