اختُتم الأسبوع الثالث عشر من الدوري اللبناني لكرة القدم بفوز مريح للعهد على ضيفه السلام زغرتا 3 - 0 على ملعب صيدا. فوز كان العهداويون بأمسّ الحاجة اليه وهو جاء بقيادة المدرب باسم مرمر، الذي استلم المهمة من محمود حمود المقال، فكانت هناك بعض التغييرات على التشكيلة مع اشراك مهدي فحص وعباس عطوي "أونيكا" كأساسيين مع اراحة السوري عبد الرزاق حسين وإبعاد أحمد زريق وحسين عواضة.
وللمباراة الثالثة على التوالي يفشل التونسي إيهاب المويهبي في إثبات نفسه، حيث سنحت له أكثر من فرصة لابراز قدراته، فأهدر كرة سهلة جداً صنعها له السنغالي محمدو درامي في الشوط الأول، قبل أن يعود ويهدر ركلة جزاء قبل نهاية الشوط، تصدى لها الحارس المتألّق مصطفى مطر. وكان الحكم رضوان غندور قد احتسب ركلة الجزاء بعد عرقلة الأوغندي ريتشارد كاساغا لحسن شعيتو "موني"، ورفع في وجهه البطاقة الحمراء لكونه كان آخر لاعب في الدقيقة 39.
لكن العهد انتفض في الشوط الثاني وسجّل ثلاثة أهداف مستغلاً النقص العددي في صفوف السلام، فأراح هدف "موني" الأعصاب في الدقيقة 55، قبل أن يعزز عباس عطوي النتيجة في الدقيقة 75، ثم يثبّت البديل حسين حيدر النتيجة بهدف رائع في الدقيقة 86 لتنتهي المباراة بثلاثية نظيفة للعهد، علماً أن لاعب العهد هيثم فاعور طرد في منتصف الشوط الثاني (57) بالإنذار الأصفر الثاني لخشونته.

مُنع الجمهور من حضور المباريات في الأسبوع الـ13

الضيوف الزغرتاويون لم يكونوا صيداً سهلاً لأصحاب الأرض، فصنعوا العديد من الفرص في الشوط الأول، لكن مستواهم هبط في الثاني، وخصوصاً بعد طرد كاساغا، لكن الأبرز في السلام كان الحارس مطر، الذي أنقذ فريقه من العديد من الكرات، اضافة الى تصديه لركلة الجزاء واستحق أن يكون أفضل لاعب في اللقاء لولا الأهداف الثلاثة التي دخلت مرماه.
العهد استفاد من تعثر شباب الساحل أمام الاجتماعي بعد تعادله معه 2 - 2 على ملعب طرابلس ليرتاح من أحد ملاحقيه قليلاً. تعادل هو بطعم الخسارة للساحليين الطامحين الى احراز اللقب والبقاء منافسين، لكنّ مضيفهم الإجتماعي كان له رأي آخر فقدم مباراة كبيرة، وكان بامكانه الخروج فائزاً بعد تقدمه مرتين، الأولى بهدف مهاجمه الغاني ديفيد أبوكو في الدقيقة 16. وعادل الساحليون عبر البرازيلي إيغور دا سوزا، لكنّ الاجتماعي تقدم مجدداً عبر الغاني نيكولاس كوفي في الدقيقة 73.
وفي الدقيقة 80 عادل النيجيري موسى كبيرو النتيجة بتسجيله الهدف الثاني للساحل، والحادي عشر له في الدوري.
يوم السبت شهد فوزاً غير مستحق للنجمة على ضيفه الراسينغ 1 - 0 على ملعب طرابلس، حيث خطف النجمة نقاط المباراة في الدقيقة 89 من ركلة جزاء غير صحيحة سجلها خالد تكه جي واحتسبها الحكم السوري صفوان عثمان، الذي استعانت به لجنة الحكام بهدف تدعيم الجهاز التحكيمي، وهو كان من حكام النخبة في آسيا واختير أفضل حكم في سوريا عام 2008، لكن الأخير أخطأ بقراره، علماً أن الحكم المساعد هشام قانصوه يتحمل جزءاً من المسؤولية بعدما دخل الى الملعب إثر سقوط تكه جي وهو تحرك يرافق وجود ركلة جزاء، ما أوحى لعثمان بأن هناك خطأ وخصوصاً أن زاوية الرؤية لديه لم تكن واضحة.
ولم يستحق الراسينغ الخسارة فالتعادل كانت النتيجة العادلة للقاء، الا أن النجمة فاز والراسينغ خسر كما أنه سيفتقد لاعبه علي حمية الذي طرد في الشوط الثاني بالإنذار الأصفر الثاني.
وغاب عن اللقاء الجمهور الذي منع من دخول الملاعب بقرار من القوى الأمنية رغم أن عقوبة جمهور النجمة انتهت، واللافت أن قرار المنع شمل جميع المباريات.
في الوقت عينه كان ملعب برج حمود، يشهد فوزاً متوقعاً للأنصار على مضيفه الحكمة 2 - 0، حيث منح الهداف الأرجنتيني لوكاس غالان فريقه نقاط المباراة بتسجيله الهدفين في الدقيقتين 21 و87 من ركلة جزاء ارتكبت عليه رافعاً رصيده الى 13 هدفاً في 13 مباراة، ما يعني أن معدله هدف في كل مباراة، حيث إنه سجل أيضاً هدفين في لقاءي الكأس وثلاثة أهداف في ثلاث مباريات في النخبة.
وعلى ملعب بحمدون، حقق طرابلس فوزاً صعبا على النبي شيت 1 - 0 سجله أبو بكر المل في الدقيقة 56 بتسديدة صاروخية. ووضعت خسارة النبي شيت الفريق البقاعي في موقف حرج قد تترتب عليه إجراءات خلال هذا الأسبوع تعيد التوازن للفريق وتضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتهم.
وفي بطولة الدرجة الثانية، فاز الاخاء الاهلي عاليه على الشبيبة المزرعة 2 - 0، والاهلي النبطية على امل السلام زغرتا 2 - 0، والأمل معركة على الرياضة والأدب 3 - 1، والاصلاح البرج الشمالي على هومنتمن 2 - 1. كما فاز التضامن صور على الأهلي صيدا 2 - 1، والمبرة على الهلال حارة الناعمة 4 - 1.