استهل الرئيس الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو، أولى مهماته بافتتاحه رسمياً متحف "الفيفا" الذي وصفه بـ "الفكرة الجميلة لجوزف بلاتر".

وقال إنفانتينو: "إنه متحف رائع يعكس السمة العالمية لكرة القدم. إنها فكرة جيدة من قبل جوزف بلاتر لإنشاء هذا الصرح".
والهدف من بناء هذا المتحف الواقع في وسط زيوريخ والذي كلّف 140 مليون فرنك سويسري (128 مليون يورو) هو جذب 250 ألف زائر في العام.
وانتخب انفانتينو الجمعة خلفاً لبلاتر الموقوف من قبل "الفيفا" 6 سنوات عن مزاولة أي نشاط، بتفوّقه على الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة.
في هذا الوقت، وجّه بلاتر التهنئة لمواطنه على انتخابه، لكنه أخبره بتوقّع مواجهة المعجزات، وأن الأصدقاء أصبحوا نادرين.
وقال بلاتر في خطاب مفتوح نشرته صحيفة "جورنال دو ديمانش" الفرنسية: "أهنئك، لكن عليك أن تتذكر أن المنصب الذي سعيت له لن يكون سهلاً، المعجزات متوقعة". وأضاف: "المعجزات ستتحقق بفضل التصويت بأغلبية ساحقة على إجراءات الإصلاح، التي بدأتها بنفسي". وتابع: "إذا بالصدفة احتجت إلى رأي أو نصيحة لا تتردد، بالنسبة إلى الوقت الحالي عليك أن تتحلى بالهدوء، أمامك شهران لتنفيذ القرارات التي اتُّخذَت".
وأكد بلاتر أن إنفانتينو ينبغي أن يتحلى بالحذر، قائلاً: "في الوقت الذي يدعمك فيه الجميع ويقول لك كلمات رائعة، فعليك أن تعلم بأنه بمجرد أن أصبحت رئيساً فإن الأصدقاء أصبحوا نادرين".
من جهته، رأى عضو اللجنة التنفيذية في "الفيفا" ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الصباح، أن الإصلاحات في الاتحاد الدولي لن تحصل بين ليلة وضحاها، وأن "عهداً جديداً" بدأ مع إنفانتينو رئيساً للـ "فيفا".
وقال الفهد في بيان له: "أود أن أهنئ صديقي إنفانتينو على انتخابه رئيساً للفيفا، إنه شخص شغوف بكرة القدم، وأنا أعرف أنه سيضع هذه اللعبة في صلب مهمته لترميم صورة الفيفا، ويمكنه أن يتأكد من دعمي الكامل له في المرحلة المقبلة". وأضاف: "إن موافقة كونغرس الفيفا الساحقة على الإصلاحات الواسعة النطاق التي اقترحتها لجنة الإصلاحات أظهرت الإيمان المشترك بضرورة التغيير". وتابع قائلاً: "أسهمت بهذه الاقتراحات كعضو في لجنة الفيفا للإصلاحات، ولكن لا يزال بانتظارنا طريق طويل، فالإصلاح لا يمكن أن يحصل بين ليلة وضحاها".