مواجهتان من العيار الثقيل يشهدهما الأسبوع العشرون من الدوري اللبناني. الأولى اليوم بين الأنصار والصفاء على ملعب صيدا عند الساعة 15.30، والثانية غداً بين النجمة والعهد على ملعب المدينة الرياضية في التوقيت عينه. توصيف «العيار الثقيل» يصح نظرياً أو في مرحلة الذهاب لكن مع اقتراب انتهاء البطولة وخروج العهد والأنصار من المنافسة مع كل ما يعانيه الفريقان من ظروف إن كان على صعيد الإصابات أو التوقيفات، فكل ذلك يفرّغ المواجهتين من مضمونهما. فالأنصار، السادس برصيد31 نقطة، فقد لاعبوه الحافز وهذا ما ظهر في لقاء النجمة وبالتالي ليس متوقعاً أن يكون خصماً شرساً للصفاء الوصيف بـ 44 نقطة. أما العهد، الخامس بـ31 نقطة، فبعد الظروف التي مرّ بها وتوقيف عدد كبير من لاعبيه من الصعب أن يظهر أمام النجمة، المتصدر بـ44 نقطة، بالصورة القوية التي عودنا عليها.
وإذا كانت المبارتان مهمتين للنجمة والصفاء، فإنهما لا تقلان أهمية بالنسبة للحكمين محمد درويش وعلي رضا. فالأول سيقود لقاء الأنصار والصفاء تحت أعين المراقب الآسيوي القريغيستاني فيكتور كولباكوف الذي وصل أمس لتقييم أداء الحكمين وإمكانية تصنيفهما من ضمن حكام النخبة الآسيويين. وسيراقب كولباكوف علي رضا الذي سيقود لقاء النجمة والعهد الأحد، قبل أن يرفع تقريره للاتحاد الآسيوي. وحضور كولباكوف محطة مهمة للتحكيم اللبناني الذي هو بأمسّ الحاجة حالياً إلى جرعة معنوية عبر اختيار حكمين للنخبة الآسيوية، بعد الضربة المعنوية التي تعرض لها الجهاز في قضية الحكام اللبنانيين في سنغافورة. فلبنان يملك سبعة حكام نخبة يرجح خروج ستة منهم وبقاء رضوان غندور فقط، لأسباب متعددة بينها ما يتعلّق بقضية سنغافورة وتداعياتها وبينها ارتباطات حكام آخرين واعتذارهم عن قيادة مباريات خارجياً. وهو أمر بدأ مع الحكم زياد بيراق الذي اعتذر عن قيادة مباراة بكين غوان الصيني وإف سي سيوول الكوري الجنوبي في 14 الجاري في بكين ضمن مسابقة دوري أبطال آسيا. ويسجّل للجنة الحكام اللبنانية إسنادها قيادة مبارتين مهمتين في الدوري للحكمين درويش ورضا، فهو أمر يساعد الحكمين القادرين على الدخول معاً الى اللائحة النخبوية في حال كان أداؤهما جيداً. وهذه نقطة مهمة، ففي السابق كانت تسند مباريات ضعيفة أو هامشية لبعض الحكام المرشحين للنخبة ما أثّر على أدائهم حينها. وهنا يبرز دور الأندية الأربعة إدارة وجهازاً فنياً ولاعبين لمساعدة الحكمين وإراحتهما في اللقاءين كي ينجحا في تقديم ما عندهما خصوصاً أنهما من أفضل الحكام الواعدين في لبنان. فللفرق الأربعة دور كبير في تسهيل الأمور على الحكام وعدم توتير الأجواء وتحويل اللقاء الى ساحة من الصراعات خصوصاً أن العهد والأنصار خارج المنافسة. فالكرة اللبنانية بأمس الحاجة إلى استعادة الروح تحكيمياً عبر البوابة الآسيوية.
وبالعودة الى باقي المباريات، يلتقي اليوم طرابلس التاسع (23 نقطة) مع ضيفه التضامن صور الثامن (24 نقطة)، وشباب الساحل الرابع (32 نقطة) مع الاخاء الاهلي عاليه الثالث (34 نقطة) على ملعب العهد. وسيحاول الاجتماعي العاشر (17 نقطة) غداً الأحد خطف نقطة ضمان البقاء عندما يحل ضيفاً على السلام صور الاخير (4 نقاط). ويأمل الشباب الغازية الحادي عشر (8 نقاط) حدوث معجزة بخسارة الاجتماعي أمام السلام والفوز على ضيفه الراسينغ بيروت السابع (31 نقطة) على ملعب كفرجوز. جميع المباريات الساعة 15.30.




غياب لاعبين

يغيب عدد من اللاعبين عن فرقهم هذا الأسبوع لإيقافهم اتحادياً بعد نيلهم الإنذار الثالث المتراكم وهم محمد رمال من الإخاء الأهلي عاليه، حسين خليفة من الشباب الغازية، ديالو أبو بكر من العهد وحسن ضاهر من شباب الساحل.