انتقد البريطاني لويس هاميلتون، سائق «مرسيدس جي بي»، دعابة بطل العالم في المواسم الثلاثة الأخيرة، الألماني سيباستيان فيتيل، سائق «ريد بُل رينو»، بعد سباق جائزة موناكو الكبرى، المرحلة السادسة من بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1، الأحد الماضي، الذي حسمه زميل هاميلتون، الألماني نيكو روزبرغ، في مصلحته.

وكان فيتيل قد قال عقب السباق: «لقد كنت انتظر أن ألحق بسهمين فضيين (في اشارة الى سيارتي مرسيدس) لكنني في الواقع كنت خلف حافلتين في نزهة».
وردّ هاميلتون الذي يبحث عن فوزه الأول مع فريقه الجديد منذ أن التحق به في بداية الموسم قادماً من ماكلارين مرسيدس، بقوله: «لديه السيارة الأسرع منذ أربع سنوات، وبالتالي تبدو الأمور سهلة لديه لإعطاء مثل هذه الملاحظات. بالنسبة إلينا، نحن نواصل رسم طريقنا ونتطور باستمرار. نحن نطور سيارتنا ويجدر أن أقول إن لديها طاقة كبيرة. لا أتفق معه (فيتيل) اذاً».
وانطلق هاميلتون من المركز الثاني في موناكو وأنهى السباق رابعاً.
وكان هذا السباق الثاني على التوالي الذي ينطلق فيه السائق البريطاني من المركز الثاني ويخفق في الصعود لمنصة التتويج.
الى ذلك، أكد هاميلتون انه لا يشعر بالقلق إزاء ما قد يتعرض له فريقه في حال مثوله امام تحقيق من قبل الاتحاد الدولي للسيارات لتوضيح طبيعة التجارب السرية التي أجراها أخيراً على الاطارات، لكنه بات يشعر بقلق حقيقي بشأن مستواه.
وقال بطل العالم 2008 بعد ان انتهك فريقه على ما يبدو حظراً على اجراء تجارب اثناء الموسم بإجراء تجارب لمسافة الف كيلومتر مع شركة بيريللي للاطارات في اسبانيا: «لست مهتماً بهذا، فهذا شأن الفريق ليهتم به»، واضاف للصحافيين: «يجب ان اركز على نفسي وأن أضبط ايقاعي».