ادرجت الهيئة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية رياضة المصارعة في لائحة مختصرة من ثلاث رياضات سيتم التصويت لواحدة منها في ايلول المقبل من قبل الجمعية العمومية لاعتمادها في العاب 2020. وهكذا تكون المصارعة قد خطت خطوة جيدة لاستعادة مكانتها على الساحة الاولمبية. وكانت الهيئة التنفيذية قد قررت في شباط الماضي اطاحة المصارعة من النواة الصلبة للرياضات التي تشكل البرنامج الاولمبي لالعاب 2020 الصيفية.

وستتنافس المصارعة في التصويت المقبل في العاصمة الارجنتينية بوينوس ايرس مع السكواش والبايسبول/سوفتبول، بعدما كانت اللائحة الاولى تضم 7 رياضات اخرى طرقت باب الاولمبياد هي السكواش والتسلق والكاراتيه والووشو والبايسبول/سوفتبول والوايكبورد والتزحلق، من اجل نيل مقعد رياضي واحد. وكان من المتوقع ان تحظى رياضة الكاراتيه بفرصة الدخول في اللائحة المختصرة لكنها فشلت. وستثبت اللجنة الدولية برنامج العاب 2020 في بوينوس ايرس حيث سيتم ايضاً منح مدينة اسطنبول التركية او مدريد الاسبانية او طوكيو اليابانية شرف استضافة الالعاب. واعيد النظر في شباط بالرياضات الـ 26 ضمن النواة الصلبة في العاب لندن 2012، من خلال نحو 40 معياراً، على غرار الشعبية، العالمية والادارة الجيدة ايضاً، فحلت المصارعة في ذيل الترتيب. وعرف السوفتبول والبايسبول مصيراً مماثلاً عام 2009 عندما استبعدا عن العاب 2016، في مصلحة الغولف والركبي في العاب ريو دي جانيرو المقبلة. وظهرت المصارعة في الالعاب القديمة عام 708 قبل الميلاد، والمصارعة اليونانية - الرومانية في الالعاب الحديثة في اثينا عام 1896. لكن الاصلاحات الكبرى التي جرت في موسكو الشهر الماضي وانتخاب رئيس جديد للاتحاد هو الصربي نيناد لالوفيتش قد تكون ساهمت في اعادة النظر بقرار الهيئة التنفيذية.
وعن اهمية الاصلاحات في هذا القرار، قال لالوفيتش: «بالطبع لقد ساعدتنا. كان علينا القيام بها في وقت مبكر، والا لما دخلنا في هذه المتاهة». اما رئيس اللجنة الاولمبية البلجيكي جاك روغ الذي سيترك منصبه في بوينوس ايرس بعد 12 عاماً، فقال: «تلقت الهيئة التنفيذية عروضاً مميزة اليوم من 8 اتحادات دولية. لم يكن القرار سهلاً لكن اعتقد ان زملائي في الهيئة اتخذوا القرار الصائب باختيار البايسبول / سوفتبول والسكواش والمصارعة».