تفاعلت مسألة توقيف سلسلة مباريات الرياضي والشانفيل ضمن بطولة لبنان لكرة السلة بقرار قضائي نتيجة الدعوى المقدمة من نادي عمشيت بعد تخسيره في مباراته الرابع مع الشانفيل «البلاي أوف». فقد صدر عن وكيل نادي الشانفيل المحامي شادي سعد بيان جاء فيه: «أولاً: إن القضاء اللبناني ليس صالحاً للنظر في كيفية إدارة البطولات التي تبقى كلمة الفصل الأولى والأخيرة فيها للاتحاد الوطني وللاتحاد الدولي الذي ينظر في قانونية القرارات المتخذة.


ثانياً: إن قرار وقف تنفيذ برنامج الدور نصف النهائي لبطولة لبنان لكرة السلة لموسم 2012-2013 مؤقتاً في ما يخصّ اشتراك نادي الشانفيل لحين بتّه نهائياً هو قرار مجحف، ليس فقط بحق نادي الشانفيل، بل بحقّ لعبة كرة السلة ككل؛ لكون الضرر هنا أصبح عاماً ويهدد مستقبل اللعبة ويشجع المتبرعين والداعمين على هجرها. ثالثاً: إن الضرر قد وقع حتماً بمجرد تأجيل اللقاء، حتى ولو عاد وصدر قرار بإجراء المباراة نهار الاثنين المقبل، لكونه سيحتم على النوادي المشتركة تمديد عقود اللاعبين الأجانب لحين انتهاء البطولة، مع ما يستتبع ذلك من مصاريف إضافية باهظة. رابعاً: إن الدور الذي قام به وزير الداخلية لا يستتبع الاستماع إليه من قبل القضاء؛ لكونه جاء بمبادرة شخصية منه، لا بصفة رسمية. خامساً: إن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الجهة التي زودت القضاء بمعطيات غير صحيحة كوّن على أساسها قناعته وأصدر القرار المجحف. سادساً: يحتفظ نادي الشانفيل بكافة حقوقه، وخاصة لجهة المطالبة بالتعويض المعنوي والمادي جراء ما لحق به».