بعد 17 عاماً من رئاسته الإتحاد الدولي لكرة القدم يقترب العالم من معرفة الراتب الذي تقاضاه الرئيس السابق للـ "فيفا" الموقوف 6 أعوام، السويسري جوزف بلاتر، خلال هذه المدة، وذلك في آذار الحالي، بحسب ما أكد كلاوس ستوهلكر المتحدث باسمه.

وقال ستوهلكر في رسالة الكترونية رداً على سؤال لوكالة "فرانس برس": "راتب السيد بلاتر سيعرف أواخر آذار".
وستظهر هذه المعلومة في التقرير المالي للـ "فيفا" لعام 2015 بحسب مصدر مقرب من الإتحاد الدولي.
من جهة أخرى، واصل الفرنسي ميشال بلاتيني مساعيه الحثيثة لإسقاط العقوبة عنه، حيث لجأ إلى محكمة التحكيم "تاس"، وهي أعلى سلطة قضائية رياضية، للإحتجاج على إبقاء عقوبته من مزاولة أي نشاط كروي، التي خفضتها لجنة الإستئناف التابعة للـ "فيفا" من 8 إلى 6 أعوام، ويُتوقع صدور الحكم قبل كأس أوروبا 2016، بحسب ما علمت وكالة "فرانس برس" من المحكمة أمس.
وقال ماتيو ريب الأمين العام لمحكمة التحكيم: "لدينا نظرياً أربعة أشهر لإصدار الحكم، لكن ميشال بلاتيني طالب بصدوره قبل كاس أوروبا 2016، لذا سنتأقلم مع طلبات الأفرقاء".
ورفضت لجنة الإستئناف طلبي بلاتر وبلاتيني في 24 شباط الماضي، معتبرة أنهما متهمان بخرق 4 بنود في قانون الأخلاق، وخصوصاً تضارب المصالح، واكتفت بتخفيف العقوبة إلى 6 أعوام.
في هذا الوقت، اقترح راينر راوبال، الرئيس المؤقت للإتحاد الألماني للعبة على بلاتيني الإستقالة من رئاسة الإتحاد الأوروبي.
وقال راوبال لصحيفة "بيلد" المحلية: "ما زلت مقتنعاً بأنه يجب عدم التسرع في الحكم، لكن في ما يخص كأس أوروبا، قد يكون من مصلحة الإتحاد الأوروبي أن يستقيل (بلاتيني) من منصبه".
وأشار راوبال إلى أن "يويفا" راهناً من دون اثنين من أبرز قادته، إثر إيقاف بلاتيني وانتخاب أمينه العام السويسري جاني إنفانتينو رئيساً لـ "فيفا": "يجب تجهيز وإعداد أمور كثيرة لكأس أوروبا"، مؤكداً "ضرورة مناقشة بديل في الجمعية العمومية للإتحاد الأوروبي في أيار".
وتابع: "يجب التمييز بين المصالح الشخصية لبلاتيني وعمل الإتحاد الأوروبي، وهي منظمة تبلغ قيمتها المليارات".
على صعيد آخر، أعلنت غواتيمالا تسليم رئيس إتحاد الكرة السابق، براين خيمينيز، المتهم بقضايا فساد متعلقة بفضائح "الفيفا" إلى الولايات المتحدة.
ووُضع خيمينيز (61 عاماً) في طائرة تجارية في مطار "لا أورورا" في العاصمة الغواتيمالية، بحسب ما أوضحت وزارة الخارجية.