أتمّت إدارة نادي الاتفاق السعودي لكرة القدم اجراءات التعاقد مع المدرب الالماني ثيو بوكير ليقود الفريق الأول في الموسم المقبل دون الكشف عن تفاصيل العقد. وبعد التوقيع، مدح رئيس الاتفاق عبد العزيز الدوسري السيرة الذاتية للمدرب منذ ان كان لاعباً في فريق الاتحاد، مروراً بمشواره التدريبي مع عدد من الاندية السعودية والمصرية ومنتخب لبنان.


واشار الدوسري في المؤتمر الصحافي على هامش توقيع العقد الى انه يعتبر الخيار الأفضل لفريق الاتفاق في المرحلة الراهنة «التي نعتبرها مرحلة بناء واعداد فريق»، كاشفاً بقوله: «سنحاول الاستفادة من التجربة اللبنانية حيث ابتعد اللبنانيون عن ساحة المنافسة لسنوات طويلة، لكنهم عملوا بصبر وحكمة حتى استطاعوا ان يبنوا فريقاً قوياً، وسنسعى للاستفادة من هذه التجربة في بناء فريق قوي لديه الشخصية المتفردة التي تجبر الخصوم على احترامه». بدوره أبدى بوكير سعادته بالعودة للعمل من جديد في الملاعب السعودية ومع فريق عريق مثل الاتفاق، وقال: «وافقت على عرض الاتفاق دون تردد لمعرفتي الجيدة بأنني سأعمل في مناخ صحي وفي اجواء ليست جديدة بالنسبة إلي مما سيساعدني كثيراً على العمل بشكل جيد». وتابع: «أعرف ان الاتفاق حقق مركزاً غير مرضٍ لعشاقه في الموسم الماضي، وان نتائجه كانت متباينة بدرجة كبيرة، وهذا سيلقي على عاتقي مسؤوليات جساماً، ما يتطلب العمل على تغير الصورة التي كان عليها الفريق، ويتطلب تعاوناً وثيقاً من اللاعبين والادارة والجماهير لكي نحقق ما نصبو اليه». وشدد بوكير على انه لن يعتمد على لاعب معين أو لاعبين او ثلاثة، بل سيسعى الى ايجاد منظومة متكاملة من اللاعبين بصورة تجعل من شكل الفريق «سوبر ستار» أي نجومية مطلقة في كل الخطوط.