انتهى الموسم الكروي على خير وخرج الصفاء بلقبين للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه 2 - 1 على شباب الساحل في نهائي كأس لبنان السبت على ملعب المدينة الرياضية. ختام لمسابقة الكأس كان افضل من ختام الدوري مع حضور جماهيري لم يأت كما كان متوقعاً خصوصاً من الجانب الصفاوي. فجمهور الصفاء حُرم من الاحتفال بتتويج فريقه في الأسبوع الأخير نتيجة قرار اتحادي بمنع الجمهور، وكان يُنتظر أن يستغل الجمهور الصفاوي نهائي الكأس كي «يفش خلقه» ويحضر بأعداد كبيرة تفوق المئات الذين حضروا ليشاهدوا فريقهم يحقق ثنائية صفاوية تاريخية ما يطرح السؤال هل أن انجاز الصفاء أكبر من جمهوره؟
في الجانب الساحلي، كان الوضع الجماهيري أفضل بعد حملة التعبئة التي قامت بها ادارة النادي، حيث سجل الساحليون أكبر حضور منذ سنوات في مباريات الفريق.
فنياً، استحق الصفاء لقب الكأس وثأر لخسارة يعود تاريخها الى 13 سنة الى الوراء حين خسر الصفاء لقب الكأس أمام الساحل بالتحديد في نهائي عام 2000.
فالصفاء تقدم عبر ركلة جزاء احتسبها الحكم رضوان غندور بعد عرقلة النيجيري صامويل أوتشي من قبل جاد نور الدين وأثبتت الاعادة التلفزيونية على «الجديد» والمنار صحتها، ونفذها نور منصور بنجاح في الدقيقة 20. وهي المرة الثانية التي يرتكب فيها نور الدين أخطاء غير مبررة داخل منطقة الجزاء حيث لمس الكرة بيده خلال لقاء الساحل والنجمة في الدوري من دون داع، وكذلك الأمر بالنسبة للخطأ على أوتشي والذي جاء نتيجة ضعف خبرة اللاعب. واللافت أن أقرباء له اعترضوا على ركلة الجزاء على اعتبار أنها غير صحيحة مطلقين الشتائم، بدلاً من الاعتراف بخطأ نور الدين والعمل على تطوير طريقة لعبه بدلاً من تعليق الفشل على شمّاعة الحكام.
الساحليون من جهتهم، استوعبوا صدمة الهدف الصفاوي خصوصاً أنهم كانوا جيدين في الشوط الأول وأكثر استحواذاً على الكرة، فكان الإنذار الأول عبر حسين سلامة في الدقيقة 31 حين أصابت رأسيته القائم الأيسر لمرمى الحارس زياد الصمد قبل أن يعادل أمير الحاف من كرة موسى زيات في الدقيقة 39.
في الشوط الثاني، كانت المفاجأة الساحلية السلبية مع ضياع كلي للفريق وغياب الفرص وكثرة الكرات المقطوعة مقابل سيطرة صفاوية تُرجمت بتقدم عبر المتألّق خضر سلامي الذي سجل واحداً من أجمل أهداف الموسم مع تبادل للكرات بين اللاعبين لينهي سلامي الجملة الكروية الجميلة بهدف «برشلوني» في الدقيقة 51.
ولم يقدم الساحليون بعد الهدف ما يوحي بأحقيتهم بانتزاع التعادل لتنتهي المباراة بفوز صفاوي غال وتتويج للموسم استثنائي احتفل فيه الصفاويون طويلاً مع ادارة النادي بحضور الرئيس عصام الصايغ وأمين السر هيثم شعبان ورئيس مجلس الأمناء بهيج أبو حمزة، دون نسيان أدوار شخصيات أخرى كان لها حضورها في التتويج الصفاوي.




حيدر: بديل بوكير قريباً

أعلن رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر أن اللجنة العليا للاتحاد ستختار في الاسابيع القليلة المقبلة بديلاًً للألماني ثيو بوكير. ورأى أن المدرب الجديد سيكون الأفضل من ضمن الخيارات المتاحة وسيحدث نقلة نوعية في المنتخب الوطني مؤكداً أن الوجهة ستكون أوروبية وليست عربية، مشيراً الى أن اسم المدرب الايطالي جوسيبي جيانيني مطروح بقوة.