سلّم 24 نادياً شمالياً كتاباً الى وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي تتضمن تمنياً عليه دعم مرشحها الى انتخابات الاتحاد اللبناني لكرة القدم، وهو أمين سر محافظة لجنة الشمال أحمد فردوس. وجاء في الكتاب «بناءً على الاجتماع الذي عقد مع وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، وضم 24 نادياً من مختلف مناطق الشمال، حيث طالب المجتمعون بتأييد ودعم مرشحهم إلى عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم، التي سوف تعقد بتاريخ 31/7/2013، عقدت الأندية اجتماعاً موسعاً يوم الأربعاء الواقع فيه 26/6/2013 وضم 24 نادياً، تمثل مختلف المناطق الشمالية، وبعدما جرى التداول بأسماء بعض المرشحين لانتخابات عضوية الاتحاد، وبعدما ناقش المجتمعون باستفاضة وضع أندية الشمال والأشخاص الذين تفانوا وقدموا ولاحقوا أمور أنديتهم والحفاظ على مصالحها، اختير أمين سر لجنة منطقة الشمال أحمد يوسف فردوس بالإجماع، لما له من محبة وتقدير من الجميع، لأنه ما برح يعمل ليلاً ونهاراً في سبيل خدمتهم.
لذلك، جئنا بكتابنا هذا، وكلنا أمل بدعم معاليكم لأندية الشمال في اختيار مرشحها، لأنكم كنتم وما زلتم الداعم الأكبر للأندية وللحفاظ على مصالحها».
كتاب يفتح الأمور على مصراعيها في ما يتعلّق بممثل الشمال السني في الاتحاد اللبناني لكرة القدم. فترشّح فردوس أول من أمس رسمياً في مقر الاتحاد له دلالاته على أكثر من صعيد. فالأخير معروف بأنه محسوب على كرامي وهو أمر يؤكّده فردوس لـ «الأخبار» حين يرى أن «المرجعية السياسية لدى آل كرامي، والمرجعية الرياضية هي رئيس الاتحاد هاشم حيدر». كلام فردوس يوحي بأن ترشّحه لم يأتِ من فراغ، وطالما أن الجميع يعلم بمدى علاقته بكرامي فهذا يدل على أنه لا يمكن أن يترشّح دون موافقة الوزير، كما أنه خلال الاجتماع أمس سأل فردوس الوزير إذا ما كان هناك مرشح آخر يريد كرامي دعمه فأجاب الأخير «لا يوجد أي مرشح آخر». ويستند فردوس في ترشّحه إلى دعم 24 نادياً له، أمر تعده جهات شمالية أمراً لا يمكن «صرفه» في الانتخابات، حيث إن معظم تلك الأندية هي من الدرجة الرابعة وبالتالي لا يمكن أن يجمع فردوس أكثر من 5 أصوات (3 أصوات أندية الرابعة، نصف صوت لشكا ونصف صوت للأمل من الثالثة، والشباب من الثانية). أمر يضحك له فردوس، مؤكداً أن دخوله الى الانتخابات سيكون مدعوماً بعشرة أصوات، فهناك تحالف عريض يضم السلام زغرتا والرياضة والأدب وحركة الشباب وغيرها، وبالتالي «فإن من يرى نفسه قوياً في الشمال لا يمون سوى على صوته، وتحديداً محمد النابلسي، الذي لا يمسك إلا بصوت الاجتماعي فقط، مدعوماً بصوت نادي طرابلس».
ويستند فردوس الى تجربة عشرة أشهر كانت ناجحة في محافظة الشمال، وتحديداً عبر محطات عديدة نجحت اللجنة خلالها في تحصيل حقوق الأندية، إن كان على صعيد اللاعب محمد عدرة، أو أحمد الرفاعي، أو عقوبات نادي البرق، حيث أُجبر الاتحاد على التراجع عن قرارات عديدة بعد تبيّن حقيقة الأمر.
لكن أين أحمد قمر الدين من الموضوع كلّه، وهو ممثل الشمال الحالي والمرشح الأقوى لكي يكون المقبل؟
الحاج أحمد يقول إن هناك الكثير من الوقت، وكل ما يقال يأتي في خانة الكلام الذي لا يصرف في الانتخابات، كما أن مقربين من الوزير كرامي اتصلوا به أمس وأبلغوه أن الأخير على مسافة واحدة من جميع المرشحين. مصادر مقربة من قمر الدين تؤكّد أن حسابات «حقلة» فردوس لن تتطابق مع بيدر الانتخابات، وخصوصاً على صعيد أندية الدرجة الأولى، وتحديداً نادي السلام زغرتا، الذي سيدعم ترشيح قمر الدين.
في بيروت تبدو الأمور محسومة. أسعد سبليني هو من سيكون في اللجنة التنفيذية مع تراجع حظوظ محمود الربعة بانتظار بت المسألة رسمياً أو بالأحرى إعلانها من قبل المرجعية الرياضية في تيار المستقبل، أي عبر حسام زبيبو، الذي كشف أن نهار الجمعة المقبل سيكون موعد إعلان مرشّح التيار.
لكن موعد الإعلان قد لا يغيّر في مضمونه، مع تأكيدات بأن عضو الاتحاد عن بيروت هو السبليني، حيث إن آخر عضو اتحادي من ادارة نادي النجمة هو فؤاد الزبير. فالمرحوم فؤاد الجارودي لم يكن في ادارة النادي حين أصبح عضواً في الاتحاد. وما يؤكّد أن الخيار وقع على السبليني هو تأخر ترشيح ممثل نادي الأنصار وضاح الصادق، الذي أعلن ترشّحه لكنه لم يقدمه رسمياً، ما يوحي بأن وضاح عَلم بتوجّه تيار المستقبل.




«بونجورنو سينيور»


«بونجورنو، بونا سيرا، تشاو، سينيور، سينيورا». عبارات ستصبح مألوفة لدى الشارع الكروي اللبناني، وتحديداً لاعبي منتخب لبنان لكرة القدم، بعدما أصبحت الأمور شبه محسومة لمصلحة تعيين المدرب الإيطالي جيوزيبي جيانيني (الصورة) مديراً فنياً لمنتخب لبنان، بعدما فوضت اللجنة العليا رئيس الاتحاد هاشم حيدر اختيار من يراه مناسباً. وكان حيدر قد اجتمع مع المدرب الفرنسي هنري ميشال أمس، قبل عقد الجلسة الاتحادية، لكن المعطيات من داخل الجلسة توحي بأن الخيار سيقع على جيانيني.