خلص تحقيق صادر عن شركة "فريشفيلدز" حول مزاعم شراء ألمانيا أصواتاً من اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم للحصول على شرف استضافة مونديال 2006، إلى عدم استبعاد دفع رشى للحصول على البطولة الأهم عالمياً.

وقال محامون من "فريشفيلدز" التي أوكلها الإتحاد الألماني للعبة التحقيق في المزاعم في بيان: "لا أدلة لدينا على شراء أصوات، لكن لا يمكننا استبعاد ذلك".
وقال كريستيان دوف من "فريشفيلدز": لاحظنا أنّ من الممكن حدوث تغيير في السلوك الانتخابي، ما قد يؤثر في المسؤولين الآسيويين في الاتحاد الدولي".
من جهته، أعرب الإتحاد الدولي عن أسفه "لإعاقة" عدة "شهود رئيسيين" التعاون في تحقيق "الفيفا" بشأن نيل ألمانيا حق الاستضافة.
وجاء في بيان الإتحاد الدولي: "يرحب الفيفا بتقرير الإتحاد الألماني بشأن تحقيقه بملف استضافة ألمانيا لكأس العالم 2006... تبادل الفيفا المعلومات المفيدة مع الإتحاد الألماني، لكنّ عدة أسئلة لا تزال من دون إجابة. لقد أُعيق تحقيق الفيفا على يد شهود رئيسيين لم يرغبوا في الردّ على اسئلة أو تقديم وثائق".
وأكد "الفيفا" تعاونه مع السلطات السويسرية والألمانية في هذه القضية.
على صعيدٍ آخر، عبّر المحامي السويسري فرنسوا كارار، رئيس لجنة الإصلاحات التابعة للـ "فيفا"، عن رضاه لتبنّي الجمعية العمومية للإصلاحات الأسبوع الماضي، مؤكداً أنه تصرف "بحرية كاملة" لأن شركة "كوين إيمانويل" القانونية الأميركية التي تنصح "الفيفا" منذ الصيف الماضي كانت تعلم بـ "استقلاليتي".
ولم ينجح كارار في إنشاء مجلس استشاري "لضيق الوقت"، كما شدد المدير العام السابق للجنة الأولمبية الدولية على العمل الرئيس الذي قام به السويسري جياني إنفانتينو في لجنة الإصلاحات قبل انتخابه رئيساً جديداً للـ "فيفا" الأسبوع الماضي.
وعن عمل لجنة الإصلاحات، قال: "كانت النقاشات مفتوحة وقررت عدم اعتماد المحاضر لكي تكون النقاشات حرة أكثر".
وعن تعرضه لضغوط أميركية بسبب فضائح الفساد في "الفيفا" وعلاقات الأخير التعاقدية مع شركة "ايمانويل كوين"، قال كارار: "لم أتحدث مع شركة "إيمانويل كوين" سوى مرة واحدة، بعدها، لم أسمع بهم. يعلمون هويّتي وأنني أعير أهمية لاستقلاليتي. لقد تصرفت بحرية كاملة".