في أول بيان له رئيساً لنادي الحكمة، شكر مارون غالب كل من انتخب لائحة "أبناء الحكمة" بكامل أعضائها، وكل من لم ينتخبها أيضاً، معتبراً أن كل الأوراق التي سقطت في صندوق الاقتراع كانت للحكمة.

وقال غالب في بيانه: "لا بد لي أولاً من أن أشكر الله ومار يوسف شفيع الحكمة، ونحن عشيّة عيده، على أن انتخابات النادي جرت بكل ديموقراطيّة وحريّة ومحبّة وأن الفائز بها كان النادي الذي واكبناه ونحن أطفال على مقاعد الدراسة في مدرسة الحكمة. ولا بدّ لي بعد فوز زملائي وأنا في اللجنة الإداريّة من أن نمدّ أيدينا إلى الذين تنافسنا معهم من أجل خدمة الحكمة وإعلاء شأنها لأن النادي يتسع لكل الأوفياء له وهو بحاجة إليهم جميعاً".
وتابع: "استعادت الحكمة روحها بعودة أبنائها إليها وهم لم يتركوها يوماً. الحكمة استعادت قرارها لأننا أبناؤها الذين ترعرعوا في ملاعبها وظلّلتهم أشجارها ونهلوا العلم من معين كبارها. الحكمة هي التي انتصرت اليوم. ومن يعتبر نفسه ابن الحكمة وإن خسر في الانتخابات فهو الفائز الأكبر لأن الحكمة هي التي انتصرت".
وأوضح: "قدّرنا الله أن نفي كل من عمل وساهم في فوز الحكمة بانتخاباتها ونكون بحجم المسؤولية الملقاة علينا في خدمة تاريخ سيلعننا الله إذا لم نكن بحجمه".
وختم غالب بيانه قائلاً: "المؤكد لديّ هو عودة روح الحكمة الى النادي، الذي لم يعد ملكاً لمنطقة أو مدينة، بل بات لكل لبنان بفضل رؤساء وأعضاء ولاعبين ومدربين أعطوا الحكمة ولم يبخلوا عليها بمحبتهم، وهي لم تبخل عليهم باسمها. ولرفاقي الذين تنافسنا بديموقراطية في انتخابات لم يعرف النادي مثيلاً لها، أقول إن يدي بيدكم لإبقاء شعلة الحكمة مضاءة".
وسبق بيان غالب بيان مشابه آخر لرئيس مدرسة الحكمة في بيروت الأب جان بول أبو غزالة جاء فيه: "وبما أن الانتخابات في النادي الأحب إلى قلوب اللبنانيين انتهت بديموقراطية وروح حكموية كبيرة، وكان الرابح الأول فيها نادي الحكمة، أشكر كل الذين ساهموا في هذه العملية الديموقراطية التي قلّ نظيرها في الأندية الرياضية في لبنان، والتي أثبتت مرة جديدة أن مدرسة الحكمة كانت وتبقى قائدة للحرية والسيادة والديموقراطية التي قامت على أسسها منذ 141 عاماً".
ودعا أبو غزالة "الجميع، من أبناء الحكمة والأوفياء لها، إلى شبك الأيدي لخدمة النادي بتضامنهم ومحبتهم وتكاتفهم ليعود إلى منصات التتويج محلياً وعربياً وآسيوياً في كرة القدم والسلة".