عقدت لجنة الشباب والرياضة جلسة أمس، في المجلس النيابي برئاسة النائب سيمون أبي رميا، وحضور النواب عمار حوري، نديم الجميل، ناجي غاريوس، خالد زهرمان، فادي الأعور وبلال فرحات. واعتذر عن الحضور كل من النواب علي المقداد، دوري شمعون وميشال حلو.

كما حضر المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، رئيس اتحاد كرة السلة روبير ابي عبد الله ورئيس اللجنة الأولمبية جان همام.
إثر الجلسة، قال ابي رميا «استمعت اللجنة الى ممثل وزارة الشباب والرياضة المدير العام للوزارة زيد خيامي والى جان همام رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية ورئيس الاتحاد روبير عبد الله، ونحن بعد هذه التجربة القاسية التي تعرضت لها كرة السلة ولامست مشاعر كل اللبنانيين كونها تسببت بحرمان هذا المنتخب من المشاركة في كأس الأمم الآسيوية، نتوجه بهذا النداء الى كل المعنيين من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه كي يعود لبنان مع منتخبه الوطني الى الخارطة الدولية الرياضية، وانطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتقنا وعلى كاهل وزارة الشباب والرياضة والتي نحيي وزيرها فيصل كرامي الذي قام بجهود جبارة وحثيثة لعدم الوصول الى ما وصلنا اليه، نتطلع اليوم الى رسم خارطة طريق إنقاذية تلبي طموحات الجمهور العريض المحب لهذه اللعبة».
اضاف: «ان التعنت والمكابرة في المرحلة السابقة كانا السبب الأساسي للوصول الى هذا الحائط المسدود، كما وان التأخير في تحديث النظام الداخلي للاتحاد وعدم إنشاء هيئة مستقلة لبت الطعون والخلافات ذات الطابع الفني والرياضي شكلا عقبة أساسية لحل هذه المشكلة. هناك بعض الأندية وخصوصاً ناد معين قدم دعوى أمام القضاء اللبناني خلافا لأبسط القوانين الرياضية الواضحة لجهة منع النوادي من التوجه الى القضاء المحلي لبت الإشكالات الفنية والتقنية والرياضية، وهذا ما عرض لبنان الى هذه العقوبة الصارمة من قبل الاتحاد الدولي. وقد أخذت اللجنة النيابية علما بأن الاتحاد اللبناني دعا الى جمعية عمومية في 23 آب المقبل من أجل تعديل نظامه الداخلي وتشكيل هيئة مستقلة لبت الطعون والخلافات بين أهل الاتحاد من أندية وغيره، وذلك بمواكبة مشكورة من الاتحاد الدولي لكرة السلة، وهذا يشكل تجاوبا طبيعيا مع مضمون الكتاب المرسل من الاتحاد الدولي الى الاتحاد اللبناني».
وتابع: «يبقى أن تقوم الأندية ايضا بسحب دعواها أمام القضاء والتوقيع على الوثيقة التي عرضها وزير الشباب والرياضة كخارطة طريق لحل مشرف وطبقا للقوانين المرعية الإجراء. انطلاقا من هذا الواقع طلبنا من رئيس اللجنة الأولمبية جان همام الدعوة الى تشكيل لجنة لمواكبة اتحاد كرة السلة في وضع هذا النظام الجديد وتحديث وتطوير قوانين اللعبة. ونطلب بالمقابل من النوادي التي قدمت ادعاءات قضائية، سحب دعواها لتقديم ملف كامل الى الاتحاد الدولي لكرة السلة يمكّن لبنان من العودة الى الخارطة الدولية الرياضية. كما ان المجلس النيابي سيقوم قريبا جدا بدراسة وإقرار مشروع القانون المقدم من وزارة الشباب والرياضة حول إنشاء هيئة التحكيم الرياضي مما سيشكل شبكة أمان للوسط الرياضي ويساهم في تحصين الأجهزة الرياضية والإدارية أمام أي خلل أو سوء».
وردا على سؤال عن المطالبة باستقالة الاتحاد، قال «من صلب كتاب الاتحاد الدولي الى الاتحاد اللبناني لكرة السلة يطلب عدم تدخل السياسة بالشؤون الرياضية، ونحن كلجنة شباب ورياضة ليس لنا الصفة والموقع لنطلب من الاتحاد أن يقدم استقالته، هذه أمور لها علاقة بالجمعية العمومية، وهو سيد نفسه، الجمعية العمومية لكرة السلة تجتمع وتقيل وتقرر، وبالتالي ليس لنا علاقة، وقلنا بعدم تدخل السياسة في الأمور الخاصة للاتحادات الرياضية».
من جهته، أعلن رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة روبير أبو عبد الله عن عقد مؤتمر صحافي غداً الخميس عند الساعة 11،30 صباحاً في مقر الاتحاد للحديث عن آخر التطورات السلّوية.
(الأخبار)




فرحات لن يستقيل

صدر عن اللجنة الادارية لنادي الشانفيل أن ما تناوله البعض عن دعوات لاستقالة رئيس النادي ايلي فرحات من عضوية الاتحاد تعبر عن وجهة نظرهم الخاصة. وأن أي قرار بالاستقالة يصدر فقط بعد الاتفاق ضمن الهيئة الادارية للنادي. وتؤكد اللجنة أن النادي ما زال ملتزماً بقوانين المؤسسة الشرعية المتمثلة بالاتحاد اللبناني لكرة السلة.