سيودّع المدرب تشيزاري برانديللي منتخب إيطاليا ويتخلى عن مهماته بعد مونديال البرازيل لكرة القدم عام 2014 بحسب ما ذكرت تقارير صحافية.

وتأتي هذه الأنباء قبل أسبوع من سعي ايطاليا، وصيفة كأس اوروبا 2012، لحجز بطاقتها نحو مونديال البرازيل 2014 عندما تواجه تشيكيا على ارضها في التصفيات الاوروبية.
ورغم عدم تأكيد برانديللي النبأ، الا ان الصحف الايطالية بدأت ترشح الاسماء المحتملة لخلافة مدرب فيورنتنيا السابق.
وتسلم برانديللي (56 عاماً) مهماته بدلاً من مارتشيلو ليبي اثر خروج ايطاليا من الدور الاول لكأس العالم 2010 في جنوب افريقيا.
وتتصدر ايطاليا مجموعتها الثانية في التصفيات الاوروبية مع 14 نقطة من 6 مباريات، وتتقدم بفارق 4 و5 نقاط عن بلغاريا وتشيكيا على التوالي.
وفي 44 مباراة تحت اشراف برانديللي، فاز «سكوادرا اتزورا» في 20 مباراة، وتعادل في 14 وخسر 10 مرات.
ومن الاسماء المطروحة لخلافته مدرب اليابان الحالي البرتو زاكيروني الذي اشرف على ميلان وانتر ميلانو ولاتسيو ويوفنتوس سابقاً، بالاضافة الى مدرب ميلان الحالي ماسيميليانو اليغري وروبرتو مانشيني المدرب المقال من تدريب مانشستر سيتي الانكليزي.
كذلك، كشف الحارس الدولي الايطالي جانلويجي بوفون انه لا يعتزم الاعتزال دولياً طالما ان «الازوري» يرغب في بقائه.
وأصبح بوفون (35 عاماً) على بعد مباراتين فقط من معادلة الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب والمسجل باسم فابيو كانافارو (136 مباراة) وهو سيتمكن من تحقيق هذا الأمر في مباراة الثلاثاء المقبل ضد تشيكيا في تصفيات مونديال 2014 وذلك لأن «الازوري» يلتقي مع بلغاريا ايضاً غداً.
ويبدو أن على حارسي لاتسيو وباريس سان جيرمان فيديريكو ماركيتي وسالفاتوري سيريغو الانتظار طويلاً لكي يحصلا على فرصتهما الدولية، ذلك لأن قائد يوفنتوس لا ينوي الاعتزال إلا عندما يشعر بأنه لا حاجة اليه بعد الآن. وقال في هذا الصدد: «اذا لم أستدع في يوم من الأيام وتم وضعي على مقاعد الاحتياط من اجل مصلحة المنتخب الوطني، فلا مشكلة لدي. انا لست رئيس المنتخب الوطني أو مالكه، لكني لن أقول وداعاً الا عندما يقولون لي إنه لم يعد مرغوباً
بي».