عقدت لجنة الحكام في الاتحاد اللبناني لكرة القدم جلستها الأسبوعية لتقويم حالات الأسبوع الرابع عشر من الدوري اللبناني لكرة القدم. وأقيمت يوم الخميس بدلاً من الثلاثاء بسبب سفر رئيس اللجنة محمود الربعة إلى السعودية لمشاركته في اجتماعات الاتحاد العربي على مدى أسبوع، إضافة إلى وعكة صحية أصابت عضو اللجنة يزبك يزبك الذي يحلّل الحالات أسبوعياً.

في مباراة الحكمة والنبي شيت، ظهر أن الهدف الذي سجله لاعب الحكمة أحمد جرادي جاء بعد خطأ ارتكبه باليد على حارس النبي شيت محمد شكر، وبالتالي قرار الحكم الرئيسي جهاد غريب بعدم احتساب الهدف بداعي وجود خطأ كان قراراً صحيحاً.
وفي لقاء الغازية والأنصار، تبيّن أن ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم رضوان غندور لمصلحة الأنصار صحيحة.
أما في لقاء الراسينغ وشباب الساحل، فلا وجود لركلة جزاء لمصلحة الساحل، بداعي وجود لمس يد على لاعب الراسينغ داخل منطقة الجزاء، إذ إن الكرة لم تلمس يد لاعب الراسينغ، وبالتالي كان قرار الحكم جميل رمضان صحيحاً.
وفي لقاء النجمة وطرابلس، كان هناك ركلة جزاء لمصلحة النجمة بعد خطأ على لاعبه خالد تكه جي لم يحتسبه الحكم هادي سلامة. كذلك تبين وجود خطأين من الحكمين عدنان عبد الله وعلي المقداد في رفع حالتي تسلل على فريق طرابلس.
أما في لقاء العهد والاجتماعي، فتبيّن عدم وجود ركلة جزاء لمصلحة الاجتماعي، لأن الكرة ارتطمت بصدر لاعب العهد، لا بيده، وبالتالي قرار الحكم حسين أبو يحيى باستكمال اللعب كان صحيحاً.
وفي لقاء الصفاء والسلام زغرتا، لا ركلة جزاء لمصلحة السلام، لأن الخطأ حصل خارج منطقة الجزاء، وبالتالي تدخّل الحكم المساعد حسن قانصوه وإعلامه الحكم الرئيسي سامر قاسم بأن الخطأ خارج منطقة الجزاء كان قراراً صحيحاً من قانصوه.
لكن هناك ركلة جزاء لمصلحة الصفاء لم يحتسبها الحكم سامر قاسم بعد ارتداد الكرة من يد لاعب السلام راوول. لكن الرأي الفني للجنة الحكام بالإجماع أشار إلى أن الحالة صعبة جداً، لكون اعتبارين من اعتبارات ركلة الجزاء كانا لمصلحة الحكم قاسم، وهما سرعة الكرة وقوتها من جهة، وقرب المسافة من جهة أخرى. أما الاعتبار الذي حتّم وجود ركلة الجزاء، فكان وضع اليد غير الطبيعي. وأوضح قاسم أنه لم يحتسب ركلة الجزاء، لأنه اعتبر أن وضع اليد طبيعي، نظراً إلى انزلاق اللاعب على الأرض.