أبدت إسبانيا غضبها من مزاعم حول تنشط نجم كرة المضرب، رافايل نادال، أوردتها وزيرة الرياضة الفرنسية السابقة روزلين باشلو التي وصفها مدربه بـ"البلهاء".

ودافعت اللجنة الأولمبية الإسبانية عن نادال، وأعربت عن أسفها لـ"التصريحات المؤسفة التي لا أساس لها من الصحة" على لسان الوزيرة، مشيرة إلى أن نادال "خضع بنجاح للعديد من فحوص الكشف عن المنشطات".
واتهمت وزيرة الرياضة الفرنسية في الفترة من 2007 إلى 2010، بعد الإعلان عن تناول الروسية ماريا شارابوفا مادة ممنوعة، نادال بتصنع الإصابة لإخفاء نتيجة إيجابية لأحد الفحوص.
وكان رد فعل طوني نادال، عم ومدرب اللاعب، عنيفاً. وقال لإحدى الإذاعات الإسبانية: "في هذه الأيام، يتعيّن إثبات براءة شخص ما بدل إثبات تورطه. يستطيع شخص أبله مثل تلك (باشلو) أن يقول أي كلام وينتظر ما قد يحصل"، مشيراً إلى أنه سيرفع شكوى ضدها.
من جانبه، احتج نادال، صاحب 14 لقباً كبيراً، خلال مشاركته في دورة إنديان ويلز الأميركية للماسترز، وقال: "هذه الاتهامات بدأت ترهقني. أنا لاعب نظيف 100 في المئة".
ونادال ليس أول لاعب إسباني يتعرض لاتهامات مصدرها فرنسا، بحسب ما كتبت صحيفة "إل إسبانيول" التي أشارت إلى "هجمات مستمرة من فرنسا على الرياضة الإسبانية من دون أي برهان".