هددت وزارة الشباب والرياضة العراقية بغلق استاد الشعب الدولي في العاصمة بغداد بوجه انشطة الاتحاد العراقي لكرة القدم وعدم السماح بإقامة اي مباراة عليه الا بعد وضع الية للتنسيق والتفاهم بين الطرفين.

وذكر المدير العام لدائرة التربية البدنية والرياضية في الوزارة علي ابو الشون نقلا عن بيان للوزارة ان «اجراء اي مباراة رسمية على ملعب الشعب الدولي يكون بعد وضع آلية بين الوزارة واتحاد كرة القدم بشأن كيفية اجراء المباريات الرسمية وبرنامج تدريبات المنتخبات الوطنية على ارض الملعب ليتسنى لنا اتخاذ الاجراءات المطلوبة للملعب».
واضاف «سيتم غلق الملعب وايقاف اي نشاط رياضي لاتحاد الكرة من دون وضع الآلية التي تخدم الرياضة العراقية، وان اتخاذ هذه الاجراءات من اجل الحفاظ على المنشآت الرياضية وهو ما يعمل به في بلدان العالم» .
يذكر ان عائدات استاد الشعب الدولي الذي انشئ منتصف ستينيات القرن الماضي من قبل احد اصحاب الشركات النفطية، تعود الى وزارة الشباب والرياضة العراقية بعدما كان مرتبطا بالاتحاد العراقي لكرة القدم قبل 2003.
ويأتي هذا التصعيد بين الاتحاد العراقي لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة انعكاسة حقيقية لعمق الفجوة بين الطرفين وارتفاع حدة التوتر بينهما، خصوصا بعد الاتهامات التي وجهها وزير الشباب والرياضة الى رئيس اتحاد كرة القدم العراق ناجح حمود التي اشار فيها اكثر من مرة الى صمت الاخير ازاء قرار نقل «خليجي 22» من البصرة.
ويتوقع ان تشهد العلاقة بين هاتين المؤسستين مزيدا من التوتر في الايام المقبلة.
واللافت ان جميع المنتخبات العراقية كانت تجري تدريباتها على استاد الشعب الدولي قبل ان تتخذ وزارة الشباب والرياضة هذا الموقف المتعلق بقرار الاتحاد العراقي لكرة القدم اقامة مباريات عدد من الفرق المشاركة في بطولة الدوري عليه.
وتشارك المنتخبات العراقية على أكثر من جبهة في الآونة الأخيرة. فالمنتخب الأول ينافس على التأهل الى نهائيات كأس آسيا ضمن المجموعة الثالثة. واحتل العراق المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط خلف الصين الوصيفة بفارق نقطة، في حين تتصدر السعودية المجموعة بتسع نقاط. وسيلعب العراق في الجولة الرابعة مع السعودية في الرياض.
وبالنسبة للمنتخبات العراقية الأخرى، فقد خرج منتخب الناشئين من مسابقة كأس العالم المقامة في الإمارات من الدور الاول بعد خسارتهم أمام نيجيريا 0 - 5 وكانت الثالثة لمنتخب أسود الرافدين ودعوا معها البطولة.