عقدت لجنة الحكام في الاتحاد اللبناني لكرة القدم جلستها الأسبوعية لمناقشة حالات المباريات التي أقيمت ضمن الأسبوع الخامس عشر من الدوري اللبناني. وتحدث رئيس اللجنة محمود الربعة قبل الجلسة منوّهاً بأداء الحكام في هذه المرحلة مع غياب الأخطاء المؤثرة عن المباريات الأربع التي أقيمت. وشدد الربعة على ضرورة تحلّي الحكام بالجرأة في اتخاذ القرارات، مشيراً الى ملاحظته تردد بعضهم في اتخاذها في بعض الحالات.

وتطرّق الربعة الى تأخر وصول طاقم حكام مباراة الإجتماعي والصفاء، معبراً عن أسفه الشديد واستيائه مما حصل لما فيه من ضرر للاتحاد واللجنة والأندية والإعلام. فالحكام يجب أن يصلوا في الوقت المحدد كي يستعدوا للقاء ويكونوا في قمة جاهزيتهم وتركيزهم. ورأى الربعة أن الحكم رضوان غندور، الذي يتحمّل مسؤولية التأخير، يجب أن يكون قدوة للحكام ويتمتع بقدر عالٍ من المسؤولية.
وطلب الحكم غندور الإذن بالكلام، مقدماً اعتذاره الى الجميع من زملائه الحكام الى اللجنة والاتحاد والناديين والاعلام، مشيراً إلى أن ما حصل كان درساً كبيراً له، لافتاً الى أنها المباراة الأصعب التي قادها في حياته، واعداً بعدم تكرار ما حصل.
أما على صعيد الحالات، فقد غابت الأخطاء المؤثرة منها، حيث ظهر عدم وجود ركلة جزاء لمصلحة النبي شيت في المباراة مع الشباب الغازية لكون الكرة ارتدت من يد اللاعب في وضعها الطبيعي، كما أن المسافة قريبة والكرة قوية حتى إن اللاعب حاول تفاديها بعدما اصطدمت بيده، وبالتالي فإن قرار الحكم جميل رمضان بمتابعة اللعب صحيح.
وفي لقاء الأنصار والسلام زغرتا، تبيّن وجود ركلة جزاء لمصلحة الأنصار بعد خطأ على لوكاس غالان في الدقيقة السابعة لم يحتسبها الحكم هادي سلامة.
وفي لقاء الحكمة والنجمة، لم يظهر وجود ركلتي جزاء للنجمة على محمد جعفر ومحمود سبليني، وبالتالي فإن قرار الحكم حسين أبو يحي باستمرار اللعب صحيح. أما في الكرة التي قطعها حارس الحكمة نزيه طي بيده خارج منطقة الجزاء، ونال إثرها بطاقة صفراء، فإن قرار أبو يحي خاطئ، إذ إن العقوبة الصحيحة هي الطرد.