استهل فريق السد اللبناني مشواره في بطولة آسيا السادسة عشرة للأندية أبطال الدوري لكرة اليد، التي افتتحت في العاصمة القطرية الدوحة، بفوز صعب جداً على فريق ثامن الحجج الإيراني بنتيجة 29-28 بعدما انتهى الشوط الأول بتقدم الفريق الإيراني بنتيجة 15-14.

أظهرت مدى تحضير الفرق المختلفة في البطولة وكشفت عن أنياب الفريق الإيراني الذي ظهر كمرشح للبطولة من خارج التوقعات السابقة مما جعل التكهن بهوية الفريقين المتأهلين عن المجموعة الرابعة صعباً.
شهدت المباراة هجمات متبادلة وبتبادل بتسجيل الأهداف أنبأ منذ البداية بمباراة متكافئة المستوى وإن كان لاعبو الفريقين غير متساوي الإمكانات. فالسد اللبناني مدجج بالنجوم القادرين على حسم النتيجة بأي وقت والخبراء بالتعامل مع الظروف الصعبة في أي مباراة غير أنهم ظهروا بطيئي الحركة في الارتداد إلى الدفاع مما أفسح المجال للفريق الإيراني الشاب والمتحمس بقيادة مدرب إسباني محنك في التسجيل من كل هجمة مرتدة سنحت له. وسيخوض السد مباراته الثانية ضمن المجموعة الرابعة مع الاهلي البحريني اليوم عند الساعة 17.00 بتوقيت بيروت ويحتاج إلى الفوز لضمان ست نقاط قبل لقائه في آخر مبارياته في المجموعة مع فريق الخويا القطري. وكان الأهلي البحريني سقط في مباراته الأولى أمام الخويا القطري 21-30 ويعتبر الفوز في مباراته مع السد ضروريا لضمان حظوظه في المنافسة على بطاقة المجموعة قبل مباراته الاخيرة مع ثامن الحجج.
ومن المفترض بمدرب السد، الكرواتي ميلوزوفيتش، إذا أراد أن يتابع مشواره في البطولة أن يجد حلا لكل مشاكله في المباراة الأولى. فالفريق يلعب هجوماً فقط دون ارتداد سريع إلى الدفاع وفي الفترة المقبلة لن يكفي اعتماده على الحارس العملاق أومبرادوس لتغطية الثغر الدفاعية بل عليه ان ينجح في تقديم تشكيلة متوازنة تجمع بين الخبرة والسرعة في الهجوم وفي الارتداد للدفاع وان يحقق انسجاماً اكبر بين عناصره المحترفة التي تلعب للمرة الأولى معا.
أمين سر نادي السد، جهاد صقر، قال إن فريقه يحتاج إلى بعض الوقت ليقدم أداء أفضل وسيتحسن الأداء كلما تقدمت المجموعة في المباريات.