يبدو المنتخب المصري في موقف لا يحسد عليه، عندما يستضيف نظيره الغاني اليوم الساعة 18.00 بتوقيت بيروت في ملعب الدفاع الجوي بضاحية التجمع الخامس في القاهرة الجديدة، في اياب الدور الحاسم من التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم البرازيل 2014، وذلك وسط حالة من استنفار امني غير مسبوق.

وتتزامن المباراة مع احياء شباب الثورة الذكرى الثانية لشهداء شارع محمد محمود، القريب من مقر وزارة الداخلية بوسط العاصمة، التي شهدت مواجهات دامية بين شباب الثوار ورجال الامن راح ضحيتها العشرات من المواطنين.
وتحوّل حلم مصر بالوصول الى نهائيات المونديال بعد غياب دام 24 عاماً، الى سراب، نظراً للهزيمة الثقيلة ذهاباً 1-6 في كوماسي، وبات فارق الخمسة اهداف املاً يصعب تحقيقه امام منتخب قوي، وفي ظل الازمات التي تعانيها الكرة المصرية منذ الاحداث التي شهدتها البلاد طوال عامين.
وقال الأميركي بوب برادلي المدير الفني للمنتخب المصري ان مباراة اليوم تحتاج الى 11 مقاتلاً بحثاً عن تحقيق نتيجة ايجابية تحفظ ماء وجه الكرة المصرية، رداً على الهزيمة الثقيلة في غانا، مشيراً الى حالة التفاؤل في معسكر المنتخب، والروح المعنوية العالية لاغلب اللاعبين، وذلك بعيداً من حسابات ضرورة الفوز بفارق خمسة اهداف لتحقيق حلم بات مستحيلاً.
بدوره، يواجه المنتخب الجزائري ضيفه منتخب بوركينا فاسو الساعة 20.15 آملاً تسجيل هدف واحد يكفيه للتأهل للمرة الرابعة في تاريخه الى المونديال.
وخسر «ثعالب الصحراء» 2-3 في لقاء الاياب في واغادوغو، بسبب خطأ في التحكيم نال بفضله البوركينابيون ركلة جزاء «وهمية» في الدقائق الاخيرة من المباراة، بعدما كانت النتيجة متعادلة 2-2.
وعبّر مدرب منتخب الجزائر البوسني وحيد خليلودزيتش عن تفاؤله بانتزاع بطاقة التأهل رغم غضبه من هزيمة واغادوغو، محمّلاً الحكم المسؤولية. وقال في مؤتمر صحافي: «لا استطيع هضم هزيمة لقاء الذهاب في واغادوغو. لقد اصبت بالجنون بسبب الظلم الذي تعرض له فريقي».
وطمأن خليلودزيتش الجمهور الجزائري إلى صحة اللاعبين، ونفى وجود اي اصابات، ما عدا الاصابة التي تعرض لها مهاجم بورتو البرتغالي نبيل غيلاس، الذي غادر المنتخب وجرى تعويضه بمهاجم سيفا سبورت التركي رفيق جبور.