اخـتـتـم الاتحـاد اللـبـناني لـكـرة الـقـدم الأحـد مـهـرجـان ودورة جــذور الأشـبــال بـاشـراف الاتـحاد الـدولي، حـيـث سـجـل خـتام الـدورة إقـامة مـهـرجـان للجـذور (البـراعـم) عـلـى ملـعـب الـصـفـاء، بمشاركة 250 لاعـباً ولاعـبة مـن الـبـراعـم مـا بـيـن 6 سـنـوات و12 سـنة.

وشـهـد الـمـهـرجـان حـضـوراً لأهـالـي اللاعـبـيـن الـبـراعـم، بـمـشـاركـة الـمـدربـيـن الـذيـن شـاركـوا فـي دورة الـتـدريـب عـلـى أسـس تـنـشـئة واعـداد وتـدريـب بـراعـم كـرة الـقـدم.

أشرف على الـمهـرجان الـمحـاضـران الـدولـيان فـنـسـنـت سـوبـرمـانـيان، ونهـاد صـوقار، وعـاونهـما الـمـنـسـق الـفـني للـدورة الـدكـتـور مـازن مـروه، مـع حـضـور لافت لسـفـيـر الاتحـاد الـدولـي لـكـرة الـقـدم سـيـمـونـي فـورنـا فـي دور رعــوي وتـشـجـيـعـي للـمـهـرجـان.
ورأى مروة أن أهمية مهرجان كهذا تكمن في دوره في نشر اللعبة عبر أساليب ممتعة، وهو يأتي من ضمن برنامج الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويشدد المهرجان، الذي ضم دول غرب ووسط آسيا، على تعميم ثقافة كرة القدم وتحديداً اللعب النظيف الذي يشدد الفيفا على إيجاد جيل جديد من اللاعبين متمسكون بهذا الشعار الذي يعتبر من أولويات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
أما بالنسبة إلى لبنان، فتكمن الفائدة في استغلال هذه المهرجانات لاكتشاف المواهب. فالاتحاد الآسيوي أعلن يوم 15 أيار من كل عام يوم «البراعم»، وبالتالي يمكن اقامة مهرجان عام على مستوى لبنان يُعدّ له عبر ورش عمل في المحافظات تمتد أسبوعاً وتختتم بمهرجان تُكتشف فيه المواهب الكروية. وتُجمع تلك المواهب في المهرجان العام في منتصف شهر أيار.
أما على صعيد المدربين، فتُعدّ الدورة مهمة بالنسبة إليهم لمعرفة الأساليب الصحيحة في التدريب واكتشاف المواهب، لتأسيس جيل قائم على أسس صحيحة. وهذا لا يمكن أن يحصل إذا لم يكن المدربون على درجة من الكفاءة والخبرة العلمية التي تؤهلهم لأداء هذا الدور.
وفي هذا الإطار تابع الدورة ما يقارب الـ 23 مدرباً من دول كالبحرين، قطر، طاجيكستان، أوزبكستان، عمان، الأردن، السعودية وغيرها، اضافة الى لبنان، حيث تمثّل بالمدربين اضافة الى مروة، باسم محمد، سعد بلهوان وجلال رضوان.
وأشار محمد في اتصال مع «الأخبار» إلى أن الهدف هو اعداد محاضرين محليين وإقليميين يطورون المدربين. وهذا يحصل أيضاً عبر ورش عمل في المحافظات، حيث يشارك في الدورة 25 مدرباً، يمكن أن يشرف كل واحد منهم لاحقاً على تدريب حوالى 20 ولداً، ما يعني أنه سيكون في كل محافظة 400 ولد يتدربون بمعدل حصتين أسبوعين، وبالتالي يكون العدد حوالى 2000 ولد على مستوى لبنان. وبناءً عليه، إذا كانت مدة المشروع 5 أعوام فحينها يصبح هناك ما يقارب العشرة آلاف ولد جرى تدريبهم وفق الأسس الصحيحة.
وقـد قـُسّـم الـبـراعـم الـمـشـاركـون فـي الـمـهـرجـان الـى أربـع مـجـمـوعـات ، فـاشـتـمـلـت المـجـمـوعـة الأولـى عـلـى الـبـراعـم مـن عـمـر 6 الـى 8 سـنـوات، واشـتـمـلـت الـمـجـمـوعـتـيـن الـثـانـيـة والـثـالـثـة عـلـى الـبـراعـم مـن عـمـر 9 الـى 11 سـنـة ، فـيما اشـتـمـلـت الـمـجـمـوعـة الـرابـعـة عـلـى الـبـراعـم مـن عـمـر 11 و12 سـنـة.
وكـان مـن أهـم أهـداف ونـشـاطـات الـمـهـرجـان تـنـمـيـة الـمـهـارات الـفـنـيـة ، وكـذلـك الاعـداد الـبـدنـي مـع الـكـرة، اضـافـة الـى سـبـاقـات الـسـرعـة مـع الـكـرة والألـعـاب الـفـرديـة.
واخـتـتـمـت الـدورة والـمـهـرجـان فـي فـنـدق كـومــودور بـتـقـويـم شـامـل للـدراسـات الـفـنـيـة الـتـي تـضـمـنـتـهـا الـدورة، بحـضـور الأمـيــن العــام للاتـحـاد اللـبـنـانـي لـكــرة الـقــدم جـهـاد الشـحـف. وألـقـى الشحف كـلـمـة شـكـر فـيـهـا للاتـحـاديـن الـدولي والآسـيـوي لـكـرة الـقـدم تـعـاونـهـمـا ودعـمهـمـا الـدائـم مـن أجـل تـطـويـر كـرة الـقـدم الآسـيـويـة، وخـصـوصاً نـشاط بـراعـم الأشـبال، آملاً تـنـظـيـم الـمـزيـد مـن هـذه الـمهـرجانات فـي الـمـسـتـقـبـل الـقـريـب.




جيانيني حاضراً

حضر اليوم الختامي المدير الفني لمنتخب لبنان الإيطالي جوسيبي جيانيني والمدرب المساعد في المنتخب كارلو تيبي حيث تابع المدربان اللاعبين الصغار. وتأتي الخطوة انطلاقاً من أهمية تشجيع الجيل الصاعد، الذي يمثّل نواة المنتخبات الأولى، وخصوصاً إذا ما جرى صقلها بالطريقة العلمية الصحيحة.