أربعة تعادلات سجلت في المرحلة الثامنة من الدوري اللبناني، مع تراجع كبير بنسبة التهديف، حيث سُجِّل 11 هدفاً فقط في ست مباريات، وهو نصف عدد الأهداف التي سُجلت في المرحلة الماضية. العهد كان أكثر المستفيدين من نتائج المباريات، رغم فوزه الصعب والمتأخر على ضيفه المبرة العنيد بهدف وحيد سجله طارق العلي في الدقيقة الـ81، مستغلاً كرة مرتدة من القائم بعد رأسية التشيكي دايفيد ستريهافكا. ولعب العهد بعشرة لاعبين من الدقيقة الـ27 بعد أن طرد الحكم رضوان غندور اللاعب حسن شعيتو لضربه البرازيلي فيليبي فيريرا بينييرو.
وتصدر العهد مؤقتاً برصيد 16 نقطة وانتظر ما سيفعل المتصدر السابق فريق الصفاء الذي استضاف طرابلس على ملعب المدينة الرياضية.
أصحاب الأرض كانوا ضيوفاً على المباراة، ودفعوا ثمن استهتارهم بخصمهم، حيث نام اللاعبون على أمجاد الفوزين على النجمة والتضامن صور، ففشلوا في إحراز نقاط المباراة أمام خصم مقاتل يستحق التهنئة والإعجاب. فالطرابلسيون حوّلوا معاناتهم في مدينتهم جراء الأحداث الأمنية إلى قوة دفع وحافز لانتزاع نقطة من البطل. فهم واجهوا مشكلة في تجميع الفريق، الذي استغرق ساعات قبل أن يتوجهوا إلى بيروت ويلقنوا مضيفهم درساً في التواضع والروح القتالية. فطرابلس نجح في التعادل بفضل حارسه البديل سراج الصمد، شقيق حارس الصفاء زياد الصمد؛ إذ دخل الصمد «الأصغر» في بداية الشوط الثاني بعد إصابة الحارس الأصيل عبدو طافح. فكانت 45 دقيقة تألق فيها الحارس الشاب، وكان له الدور الرئيسي في التعادل بعد أن تصدى لركلة جزاء سددها نور منصور في الدقيقة الـ 62 بعدما احتسبها الحكم علي رضا نتيجة عرقلة عبد الستار اللون للاعب الصفاء بشار المقداد داخل منطقة الجزاء. كذلك تألق سراج الصمد في التصدي لكرات أخرى، أبرزها للروماني كونستانتين توبا في الدقيقة الـ 80، الذي بدا متأثراً بإصابته التي أبعدته الأسبوع الماضي.
وإذا كان الصفاء قد أهدر ركلة جزاء، فإن طرابلس لم يكن أفضل منه؛ إذ أضاع بدوره لاعبه عمار زكور ركلة جزاء في الدقيقة الـ 39 بعد عرقلة علي السعدي لمهاجم طرابلس عبد الرحمن عكاري، حيث أصاب زكور القائم الأيسر الصفاوي، حارماً فريقه هدف التقدم.
أمس شهد تعادلين أيضاً؛ إذ فشل الأنصار في العودة فائزاً من صور بعدما عادل صاحب الأرض فريق التضامن الذي تقدم عبر بلال نجدي في الدقيقة الـ 62 من تسديدة قوية، قبل أن يحتسب الحكم هادي سلامة ركلة جزاء بعد أن قطع سعيد عواضة عرضية حمزة عبود بيده سجلها محمد حمود في الدقيقة الـ 75.
وعلى ملعب الصفاء، استعاد الإخاء الأهلي عاليه توازنه على حساب ضيفه السلام زغرتا وفاز عليه
3 - 1. وكان الإخاء بأمسّ الحاجة للفوز بعد خسارته في الأسبوع الماضي أمام الراسينغ. وافتتح محمد حمود التسجيل للإخاء في الدقيقة الـ 16 بعد تمريرة من عماد غدار. وأضاف هيثم عطوي الهدف الثاني في الدقيقة الـ 58 أيضاً من صناعة غدار. ورفع الكسي خزاقة النتيجة الى 3 - 0 في الدقيقة الـ 75 بعد تمريرة أمامية من طارق العمراتي، ليعود عباس طحان ويسجل هدف السلام الوحيد في الدقيقة الـ 93 من ركلة جزاء احتسبها الحكم وارطان ماطوسيان بعد عرقلة هيثم عطوي لأحمد الحاج محمد.
ختام الأسبوع الثامن كان مرّاً على النجماويين بعد تعادلهم غير العادل مع الساحل 1 - 1 على ملعب صيدا البلدي. وللأسبوع الثاني يخرج الفريق الخصم للنجمة راضياً بالتعادل؛ إذ قدم النجماويون عرضاً كبيراً، حيث تألق معظم عناصره، وخصوصاً القائد عباس عطوي، والى جانبه الجندي «المعلوم» محمد شمص، وكذلك خالد تكه جي قبل أن ينال الإرهاق من الأخيرين ويخرجا لمصلحة خالد حمية وحسين حمدان.
والمهم بالنسبة إلى النجمة استعادة نجمه حسن محمد لحسه التهديفي، ولو جزئياً، حيث سجل محمد هدف فريقه في الدقيقة الـ 52 بعد تمريرة متقنة من عطوي، كسر معها محمد «نحس» التسجيل الذي يلازمه منذ فترة. وكان بإمكان محمد أن ينهي المباراة لو حالفه الحظ قليلاً، لكن كراته مرت بجانب قائم الحارس الساحلي عباس شيت.
الساحليون من جهتهم خيّبوا الآمال بعرض لا يليق بما قدمه الأزرق في الأسابيع الماضية، فغاب معظم لاعبيه ما عدا بعض فترات الشوط الثاني حين نجحوا في معادلة النتيجة عبر العاجي كريست ريمي لورونيون في الدقيقة الـ 69 بعد دربكة أمام مرمى الحارس محمد حمود.
واللافت في اللقاء الحضور الجماهيري الخجول لجمهور النجمة، حيث لم يتجاوز عددهم 300 مشجع، ما يرسم أكثر من علامات استفهام حول دعم هذا الجمهور لفريقه في الظروف الصعبة التي يمر بها.




نتيجة كبيرة للخيول

حقق فريق الخيول نتيجة كبيرة بفوزه على الشباب طرابلس 4 - 0 على ملعب النجمة في ختام الأسبوع الثامن من بطولة الدرجة الثانية. وفاز أمس الأهلي النبطية على النهضة بر الياس
5 - 2 على ملعب الصفاء، والنبي شيت على ضيفه الحكمة 3 - 0. وفسخ التضامن بيروت عقده مع مدربه أسامة الصقر حبياً بعد النتائج السيئة.







الترتيب العام لدوري الدرجة الأولى ــ المرحلة 8