عزّز منتخب لبنان لكرة القدم للصالات صدارته في تصفيات منطقة غرب آسيا المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها فيتنام عام 2014، بتحقيقه فوزه الثالث على التوالي على حساب السعودية 4-3 (الشوط الاول 3-2)، في ثالثة مبارياته، التي استضافتها قاعة «نيلاي ستاديوم» في ماليزيا.

سجل للبنان كامل الياس «هاتريك» وكريم ابو زيد، وللسعودية عبد العزيز العلوني (2) وعبدالله الدوسري.
وبات لبنان يملك العلامة الكاملة بعد ثلاث مباريات، اذ اصبح رصيده 9 نقاط، وهو يحتاج الى تعادلٍ فقط في مباراته الاخيرة امام الكويت اليوم الخميس الساعة 14.30 بتوقيت بيروت، ليضمن الصدارة، وذلك بعدما رفعت الكويت رصيدها الى 7 نقاط بفوزها على قطر 4-1، لتلحق بلبنان المتأهل الى البطولة القارية، بينما ستكون البطاقة الثالثة محصورة بين العراق التي تملك 4 نقاط، وقطر التي تملك نقطة واحدة، وهما يلتقيان اليوم أيضاً.
وعلى غرار المباراتين الماضيتين بسط لبنان سيطرته على الملعب مستحوذاً بشكلٍ كبير على الكرة منذ الدقائق الاولى، في وقتٍ اعطيت فيه الفرصة للاعبين البدلاء للمشاركة بشكلٍ اكبر، وخصوصاً بعدما كان المنتخب اللبناني قد ضمن تأهله.
افتتح كامل الياس التسجيل في الدقيقة الثامنة مستثمراً كرة عرضية من مصطفى سرحان، الذي سرعان ما اضاف تمريرة حاسمة ثالثة الى سجلّه في هذه التصفيات عندما لعب كرة امامية بعد دقيقتين واضعاً الياس نفسه في مواجهة الشهري، فلم يجد المهاجم اللبناني صعوبة في التوقيع على هدفٍ ثانٍ.
وفي خضم الهجمات اللبنانية استثمر السعوديون ركلة حرة مباشرة اصاب من خلالها عبد العزيز العلوني الشباك، مقلّصاً الفارق (17)، لكن كريم ابو زيد سرعان ما سجل الهدف الثالث للبنان في الدقيقة عينها بكرة انهاها بسهولة اثر تمريرة عرضية من محمد الحاج.
وفي الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول، فاجأ الحكم الاوزبكي بولاتوف شوكرات الجميع باحتسابه خطأ وهمياً على الحارس اللبناني المتألق حسين همداني، مانحاً السعوديين ركلة جزاء بعد تراكم الاخطاء الستة على اللبنانيين، سجل منها العلوني ايضاً. وقام الحكم الايراني فاهيد محمّري بطرد مدرب لبنان الاسباني باكو اراوجو لدى سؤاله محمّري عن سبب احتساب الخطأ حتى من دون ان يعترض على القرار!
وعاد اللبنانيون لتشكيل الخطورة في الشوط الثاني، الا ان هجمة مرتدة مباغته منحت السعودية التعادل بواسطة قائدها عبدالله الدوسري (32).
ورفض لبنان الخروج متعادلاً، فكانت خطة اعتماد الـ «باور بلاير» بشكلٍ مفاجئ، ما وضع السعودية في حالة ضياع، فتخطى حسن زيتون الحارس الشهري واصاب القائم، لكنه عوّض بعدها مهدياً الياس ثالث اهدافه بتمريرة متقنة (36)، ليكون الاخير ثاني لاعب لبناني يسجّل «هاتريك» في التصفيات بعد زميله قبيسي الذي كان قد فعلها امام قطر.