ضجت أصداء الإعتداءات الإرهابية التي ضربت مدينة بروكسل البلجيكية بقوة في عالم الكرة وتحديداً في ما يتعلق بكأس أوروبا 2016 التي تستضيفها فرنسا الصيف المقبل نظراً للمخاطر الأمنية التي تحيط بها، حيث عادت إلى الذاكرة التفجيرات التي حصلت في باريس في تشرين الثاني الماضي، وعلى وجه الخصوص أمام ملعب "سان دوني" خلال احتضانه مباراة دولية ودية بين فرنسا وألمانيا.

وخرج الإتحاد الأوروبي للعبة سريعاً ببيان للطمأنة، حيث جدد التزامه أمن وسلامة جميع المشجعين والمنتخبات المشاركة قبل "يورو 2016".
وقال "يويفا" في بيان: "عقب أحداث اليوم (أمس) في بروكسل يرغب الإتحاد الأوروبي لكرة القدم في اعادة التأكيد على التزامه وضع الأمن وسلامة المشجعين على رأس خططه التنظيمية لبطولة أوروبا 2016".
وأضاف: "ستراقب لجنة السلامة والأمن لبطولة أوروبا 2016 مستوى المخاطر المحتملة. على مدار أكثر من ثلاث سنوات الآن تعمل اللجنة المنظمة لبطولة أوروبا 2016 ولجنة السلامة والأمن مع السلطات لضمان أمن وسلامة البطولة واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لضمان سلامة كل الأطراف المشاركة".
في مقابل ذلك، قرر الإتحاد الهولندي لكرة القدم استشارة السلطات الأمنية وحكومة بلاده بشأن المباراة الودية المقررة بين المنتخب الوطني ونظيره الفرنسي يوم الجمعة المقبل.
وكشف متحدث باسم الإتحاد الهولندي لوكالة "أي أن بي" أن اجتماعاً عقد الثلاثاء بحسب الموعد الذي كان مقرراً سابقاً قبل حصول اعتداءات بروكسل، لكن "دينامية هذا الإجتماع تغيرت بعد الذي حصل اليوم (أمس)".
وواصل: "نحن نثق بالحكومة. ليس من مهمات الإتحاد أن يقرر إذا كان بالإمكان خوض المباراة من عدمه".
ولم يتخذ بعد أي قرار بشأن هذه المباراة الودية، علماً بأنه سبق لهولندا أن اختبرت وضعاً مشابهاً حينما ألغيت مباراتها الودية مع ألمانيا في هانوفر بعد اعتداءات باريس.
وعقب الإعتداءات مباشرة ألغى الإتحاد البلجيكي لكرة القدم تدريبات المنتخب الوطني استعداداً للمباراة الدولية الودية ضد البرتغال المقررة في 29 الحالي.
وقال بيان على موقع الإتحاد البلجيكي: "جميع أفكارنا مع الضحايا. كرة القدم ليست مهمة اليوم. إلغاء التدريبات".
ولم يشر الإتحاد إلى ما إذا كانت المباراة ستلغى أم لا.