لم تنته قضية «ابريق الزيت» أو التعديلات المطلوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم لإدخالها على النظام الأساسي للاتحاد المحلي، حيث جرى «تطيير» الجلسة أمس بسبب بنود أخرى.

والتأمت اللجنة العليا للاتحاد الكروي بغياب «الأمين العام» وحليفيه أحمد قمر الدين ومحمود الربعة، إضافة الى غياب الرئيس السيد هاشم حيدر وموسى مكي، ليترأس ريمون سمعان الجلسة. وبعد عرض البند الأول وهو التعديلات، ثم تأجيله رغم امتعاض بعض المجتمعين، تمّ عرض البند الرابع وهو تعيين مدرب لمنتخب دون 22 سنة، الذي فجّر الاجتماع، حيث تم اقتراح تعيين الصربي إيفان فيتافيتش بناء على توصية من لجنة المنتخبات بحسب اتفاق سابق بهذا الشأن، لكن جورج شاهين عارض اتخاذ قرار بهذا البند، وهنا طلب رئيس لجنة كرة الصالات سيمون الدويهي اتخاذ قرار بهذا الشأن، وإلا سينسحب من الجلسة، وردّ شاهين بأنه سينسحب في حال اتخاذ القرار وإلا سينسحب وانسحب مباشرة لينفرط عقد الجلسة.

وعلق شاهين على ما حصل، معتبراً أن هناك رأياً كان باتخاذ قرارات بالأمور الروتينية وليس ببنود مصيرية وعدم إلزام الاتحاد بقرارات كبيرة، مردفاً «هناك أشخاص يقاطعون ويرسلون اقتراحات للموافقة عليها، وهذا تجلى في تعيين المدرب إيفان»، مشيراً الى أن الاتحاد بات بحالة نزاع وأن هناك لهواً بالمشاكل الداخلية من دون الالتفات إلى مصير اللعبة.
أما الدويهي فقرر مقاطعة الجلسات، ورأى أنه لا يجوز اختصار قرارات الاتحاد بأشخاص معينين، وأنه في حال عدم حضور الرئيس أو الأمين العام لا يتوقف عمل اللجنة العليا. وأضاف الدويهي «وكأن البعض لا يستطيع اتخاذ قرارات من دون الرجوع الى معلمه». وعلى أثر ما جرى، قرر الدويهي المقاطعة، رافضاً العودة قبل بتّ موضوع التعديلات، إذ إنه تعب من أداء دور «أبو ملحم».