بدأ منتخب لبنان لكرة القدم معسكره الإعدادي في مدينة طرابلس ويستمر حتى الجمعة المقبل، على أن يعود المنتخب الى بيروت ويدخل في معسكر آخر في فندق «ميريديان كومودور» قبل لقاء العراق يوم الأحد في 22 الجاري على ملعب صيدا عند الساعة 17.00. ويشكل المعسكر محطة مهمة للمنتخب اللبناني وجهازه الفني بقيادة المدرب الألماني ثيو بوكير، إذ سيتم اختبار اللاعب نادر مطر بشكل جدي ومكثف، حيث لم يشاهده بوكير سوى في حصة تدريبية واحدة. كما سيتضمن المعسكر الطرابلسي مباراة ودية مع المنتخب الأولمبي غداً الأربعاء عند الساعة 14.15 حيث من المرجح مشاركة الحارس عباس حسن للمرة الأولى في حال وصوله على الموعد الى لبنان.

ومن المحتمل أن يتوسّع «بيكار» اللاعبين المحترفين من أصل لبناني ليشمل لاعباً آخر، لكن هذا اللاعب لن يكون عدنان حيدر الذي تأكد عدم مشاركته مع المنتخب في المعسكر الحالي. وجاء تبرير حيدر بسبب توقيعه حديثاً مع فريقه في النروج، حيث لن يستطيع الالتحاق بمنتخب لبنان، وكذلك الحال بالنسبة إلى طارق الريش الذي رفض ناديه الأوسترالي السماح له بالمغادرة والحضور الى لبنان. أما اللاعب حسن سعد «سوني» فهو لم يتجاوب مع مراسلات لجنة المنتخبات، رغم محاولة الاتصال به مراراً.
لكن المؤسف أن لاعبي المنتخب يدخلون معسكرهم وهم بحالة نفسية غير مريحة نتيجة تأخر مجلس الوزراء بصرف المكافآت التي وعد بها، وهي عبارة عن 10 ملايين ليرة لكل فرد في المنتخب، رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الوعد الحكومي حتى بدأ بعض اللاعبون يؤمنون بالمثل القائل «عالوعد يا كمون»، علماً بأن وزارة الشباب والرياضة قامت بواجبها وأرسلت كتاب المكافآت لتصبح الكرة في ملعب وزارة المال والروتين البيروقراطي الذي يحكم عملها. ويأتي استياء اللاعبين نتيجة الحاجة الملحة إلى هذه المكافأة، وخصوصاً أن عدداً منهم يواجه استحقاقات مالية تضغط عليهم أكثر فأكثر، في وقت نحتاج فيه إلى أن يكون تركيز لاعبي المنتخب على كرة القدم فقط حتى يتأهل لبنان الى الدور الأخير.