أحيت ليبيا آمالها وحققت نقطتها الأولى إثر تعادلها وزامبيا 2-2 على ملعب «باتا» في غينيا الاستوائية في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى من كأس الأمم الأفريقية الـ28 لكرة القدم. وتأخر انطلاق المباراة لساعة و25 دقيقة بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت فوق الملعب، قبل أن يقرر الحكم المالي كومان كوليبالي ومراقب المباراة أن الوضع أصبح مقبولاً لإقامة المباراة، إلا أن اللاعبين عانوا الأمرين بسبب صعوبة تناقل الكرة على أرض الملعب. سجل لليبيا أحمد سعد (5 و49)، ولزامبيا إيمانويل مايوكا (29) وكريستوفر كاتونغو (54).

وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة عينها بات المنتخب الغيني الاستوائي أول المتأهلين الى الدور ربع النهائي بتغلبه على نظيره السنغالي 2-1.
وسجل ايبان ايانغا (62) ودافيد الفاريز اغيري (90) هدفي غينيا، وموسى سو (90) هدف السنغال.
وتتصدر غينيا ترتيب المجموعة بـ 6 نقاط من مباراتين تليها زامبيا (4 من 2) وليبيا (1 من 2) والسنغال (0 من 2)
مباراتا اليوم
يسعى المنتخب السوداني إلى إنعاش آماله في التأهل إلى ربع النهائي عندما يواجه نظيره الأنغولي اليوم (الساعة 18:00 بتوقيت بيروت) في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية. وتبحث ساحل العاج عن التأهل عندما تواجه بوركينا فاسو ضمن المجموعة عينها. وستقام المباراتان في ملعب مدينة مالابو.
وكان المنتحب السوداني قد خسر بصعوبة أمام ساحل العاج 0-1 في الجولة الأولى، فيما انتزعت أنغولا فوزاً ثميناً من بوركينا فاسو 2-1.
ويدرك المنتخب السوداني جيداً أن خسارته غدا تعني خروجه خالي الوفاض للمرة الرابعة على التوالي منذ تتويجه باللقب عام 1970. كذلك تُعَدّ المباراة ثأرية بالنسبة إلى «صقور الجديان» الذين خرجوا من الدور الأول لتصفيات مونديال 1990 على يد أنغولا. من جهته، سيحاول المنتخب الأنغولي استغلال الاندفاع الهجومي للمنتخب السوداني والمساحات التي سيتركها في الدفاع كي يهز شباكه، وهي تملك أسلحة فتاكة في خط الهجوم واختصاصها الهجمات المرتدة في مقدمتها مانوشو وفلافيو أمادو.
وفي المباراة الثانية، تمني ساحل العاج، بترسانتها المدججة بالنجوم، النفس باستغلال المعنويات المهزوزة لدى المنتخب البوركينابي وتحقيق الفوز لضمان التأهل المبكر إلى ربع النهائي.