مرت مرحلة جديدة دون أي مفاجآت، وتالياً لم يحدث أي تبديل على صعيد صدارة بطولة الدوري اللبناني لكرة القدم، التي واصل النجمة هيمنته عليها أمام الصفاء الملاحق والعهد المتربص، إذ حقق كل منهم فوزاً جديداً على حساب فرق النصف الثاني للترتيب في المرحلة الـ 14 للبطولة، والتي يبدو أنها ستحسم في المراحل الأربع الأخيرة، إلا إذا تدخلت المفاجآت، لأن الفرق المتنافسة ستواجه بعضها على اللقب، إضافة إلى مواجهات قاسية لناحية معركة الهبوط.


وتغلب النجمة على ضيفه السلام صور 2-1 على ملعب المدينة الرياضية، الذي عاد لاستضافة المباريات، لكن الفوز النجماوي التاسع على التوالي جاء بأقدام المدافعين لتستمر المشكلة النجماوية الأساسية والتي يعانيها الفريق في خط الهجوم وتكريس الثغرة التي حدثت بعد احتراف عباس عطوي. وسيطر الفريق النبيذي على المجريات، وكان الأكثر استحواذاً والأفضل انتشاراً كما الأكثر إهداراً للفرص التي كانت صيداً سهلاً للحارس الصوري كامل جابر، فيما اعتمد السلام على المرتدات والتي جاء منها إصابة التقدم للسلام، إثر ركلة حرة نفذها أحمد طراد وخطفها محمد أبو عتيق برأسه «لوب» من فوق الحارس نزيه أسعد المتقدم (28)، ولم ييأس النجماويون وضغطوا على مرمى السلام سعياً خلف التعادل الذي تحقق بـ«دبل كيك» من علي حمام إثر تحضير الكرة من رأس أكرم المغربي (37)، ثم كاد أن يفك المغربي «نحس الهجوم»، لكن رأسيته ارتدت من القائم (45). وكانت الأجنحة مفتاح السيطرة النجماوية عبر حسن المحمد، وخلفه خالد حمية من الجهة اليسرى، ومحمد جعفر وخلفه علي حمام في اليمنى، وفي الشوط الثاني، دفع المدرب موسى حجيج بأوراقه الهجومية علي الرضا علوية وحسن شريفة، ثم شارك حجيج كلاعب، واحتسب الحكم ركلة جزاء للنجمة بعدما تصدى مدافع السلام محمد جواد بيده لتسديدة بلال نجارين الذي ترجمها بنفسه الى هدف التقدم (61)، وتراخى الأداء النجماوي ليسيطر نسبياً السلام دون فعالية.
وأكد الصفاء عزمه على مواصلة المشوار نحو اللقب ومتابعة تضييق الخناق على النجمة، بفوزه المستحق على مضيفه المبرة 3-1 على ملعب بيروت البلدي. وأظهر الفريق الأصفر قوة ميدانية في كل خطوطه المترابطة، وخصوصاً في الناحية الهجومية نظراً إلى وجود «الفتاك» خضر سلامة، واحتاج الصفاء إلى دقيقتين ليفتتح التسجيل عبر علي السعدي من ركلة جزاء، ثم أدرك رامي عمار التعادل للمبرة من تسديدة قوية إثر هجمة خاطفة (32)، لكن الشوط الثاني طبعه الصفاء بطابعه الأصفر أمام تألق من حارس المبرة محمد شكر، فأضاف محمد حيدر الهدف الثاني كترجمة حقيقية للسيطرة (60) وأهدر طارق العمراتي ركلة جزاء ثانية (64)، ثم عزز عازار النتيجة (70)، ولم يحقق المبرة أي نقطة بعد مع مدربه الجديد عساف خليفة، وهبط الى المركز
العاشر.
ولم يجد العهد صعوبة في تخطي الراسينغ 3-0 في صيدا، ومرة أخرى يثبت حامل اللقب بقيادة مديره الفني المغربي محمد الساهل أنه عازم على إبقاء اللقب في خزائنه، وهذا ما يؤكده المدرب محمد الدقة بقوله «الفريق يتحسن من مباراة الى أخرى، ونسبة التسجيل تتضاعف أيضاً، ويقترن هذان الأمران بأداء جيد في كل الخطوط».
وفي صور، جاء التعادل عادلاً بين التضامن صور وضيفه الأنصار 0-0 أمام زهاء ألفي متفرج في صور. وحفلت المباراة بالملل، إذ انحصر اللعب في وسط الملعب باستثناء بعض الفرص النادرة جداً، صدها حارسا المرمى.
وفاز شباب الساحل على ضيفه الأهلي صيدا 3-0 على ملعب بيروت البلدي.
وافتتح محمود عيتاني التسجيل إثر تمريرة من حسن طهماز (25)، وأهدر مازن جمال ركلة جزاء للأهلي (30)، ثم تابع الفريق الجنوبي المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد حارس مرماه وليد عبد الرحمن (41)، وعزز طهماز النتيجة (45)، وفي الشوط الثاني سجل أوليسيه ديالو الهدف الثالث (51).
وفي معركة الهبوط، كان فريق طرابلس النجم لهذا الأسبوع بفوزه الثاني على التوالي على ضيفه الإخاء 1-0 الذي مني بالخسارة الخامسة. وبدا تطور الفريق الشمالي ظاهراً بقيادة المدرب التونسي عمر مزيان. سجل الهدف الوحيد حسين أمين خطأً في مرمى فريقه 94.




العلي يرفض أربيل

رفض مهاجم العهد الدولي، محمود العلي (الصورة)، عرضاً للاحتراف في نادي أربيل العراقي على سبيل الإعارة، بحسب ما أشار مصدر مقرب لـ«الأخبار». وعلل العلي رفضه بسبب قيمة العقد التي ليست على قدر الطموح، إذ طلب الفريق العراقي قيد اللاعب لسبعة أشهر مقابل 40 ألف دولار له و50 للنادي و20 لمدير أعماله، وكشف المصدر أن العلي بصدد انتقاله للاحتراف في قطر فور نهاية الموسم.



الترتيب العام لدوري الدرجة الأولى ــ المرحلة الـ 14