أهدر فريق أول سبورتس فرصة إحراز لقب بطولة لبنان لكرة القدم للصالات على ملعبه، حين خسر أمام ضيفه الصداقة 5 - 6 بعد التمديد (الوقت الأصلي 2 - 2) ليتعادل الفريقان 2 - 2 في سلسلة النهائي ويلتقيا الأحد في المباراة الأخيرة عند الساعة السابعة مساء على ملعب الصداقة. وسجل للفائز مروان زورا (3) وحسن باجوق وحسن شعيتو (2)، ولأول سبورتس هيثم عطوي (3) وحسن زيتون وياسر سلمان.

ودفع أول سبورتس ثمن التراجع في الشوط الثاني واعتبار المباراة منتهية مع تقدمه في الشوط الأول، إضافة الى مزاجية لاعبه خالد تكه جي الذي يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية حين تسبب بتلقي مرماه هدفاً وأهدر التعادل حين «تفنن» في لعب الكرة بين يدي الحارس ربيع الكاخي. ورغم الخسارة، إلا أن هذا لا يغيّب جهود الحارس حسين همذاني الذي كان أفضل لاعبي فريقه، إضافة الى هيثم عطوي.
وهنا يجب على القيّمين على أول سبورتس، وخصوصاً رئيسهم وليد هلال، الوقوف طويلاً عند ما حصل أمس ومعالجة الثغرات إذا أمكن ذلك، وخصوصاً أن فريقه أهدر فرصة ذهبية لإحراز اللقب الأول في تاريخه بعد كل ما بذله هلال من جهد ومال.
في المقابل، عرف الصداقة كيف يستغل أخطاء خصمه الفنية وتراجعه غير المبرر في الشوط الثاني، فخطف لاعبو الصداقة تعادلاً كان بطله مروان زورا صاحب «اللسعات السامة» وخبرة حسن شعيتو الذي كان حاضراً في الأوقات المناسبة للتسجيل. وشهدت المباراة حدثاً يستحق الوقوف عنده مع استعانة رئيس لجنة الصالات في الاتحاد اللبناني سمعان الدويهي بحكمين قبرصيين لقيادة المباراة، وهما ديمتريس كونستانتينو وكوستاس نيكولاو. ويبدو أن رسالة رئيس نادي الصداقة عبد الله عاشور قد وصلت في المباراة الثالثة حين حذّر من الأداء التحكيمي، الذي قد يدفعه الى هجر اللعبة، لتتقاطع رغبة عاشور مع نية الدويهي لتخفيف الضغط عن الحكام وعن اللجنة في الوقت عينه، فكانت الاستعانة بالجار القبرصي التي ستتكرر في المباراة الأخيرة يوم الأحد. كذلك سجلت المباراة طرد لاعب قائد الصداقة ربيع أبو شعيا بالإنذار الأصفر الثاني، قبل ثوان على نهاية اللقاء، وهو ما أثار استهجان عدد كبير من الحاضرين، محمّلين أبو شعيا مسؤولية طرده عن المباراة وغيابه عن اللقاء الأخير. لكن تبيّن لاحقاً أن الخطوة كانت «ضربة معلم» من المدرب حسين ديب، إذ إن أبو شعيا كان سيغيب عن اللقاء الأخير نظراً إلى نيله الإنذار الأول، وهو الثالث له في المباريات، مع يعني غيابه عن اللقاء الخامس، لكن حين تلقّى أبو شعيا الإنذار الثاني، سقط الإنذار الأول مع رفع البطاقة الحمراء، وبالتالي سيغيب أبو شعيا عن نهائي الكأس يوم الخميس، لا عن اللقاء الأخير في سلسلة نهائي البطولة.