صفحة جديدة قد تفتتح قريباً على صعيد كرة القدم اللبنانية، وتحديداً على صعيد المنتخب الذي وضع إنجاز التأهل إلى الدور الأخير لتصفيات كأس العالم 2014 خلف ظهره كصفحة مشرقة، وبات يستعد لمرحلة أخرى ويتأهب لتسطير إنجاز جديد أكثر إشراقاً.

وتردد أمس أن رئيس الاتحاد هاشم حيدر كان بصدد تقديم الاستقالة أو ربما الاعتكاف بحسب مصدر متابع لشؤون اللعبة، إلا أن مرجعيته السياسية جددت الثقة برئيس الاتحاد، رافضة أي استقالة أو ابتعاد منه، إضافة إلى إبداء رضاها عن الأداء الذي قام به حيدر في الآونة الأخيرة، وخصوصاً لجهة دعم المنتخب الوطني وأنها تفتخر بتصديرها نموذجاً يحتذى به في العمل الرياضي الناجح ومنع التعرض له من أي جهة كانت.

ويأتي هذا الدعم في خضم حملة تقودها «لجنة متابعة قضية أندية الدرجة الثانية» ضد رئيس الاتحاد، وهذا ما تجلى في الـ«هايد بارك» الأسبوع الماضي مع بارقة في الحوار حول هذا الموضوع. كذلك هناك كلام على تسوية معينة لهذه القضية مدعومة باتصالات سياسية على مستوى عال. وينفي أحد أقطاب قضية الدرجة الثانية هذا الأمر، وأنهم بانتظار رد الاتحاد تجاه الاعتراضات والمطالعة القانونية التي قاموا بها قبل اللجوء إلى التحكيم الرياضي ثم إلى الفيفا. وعن التسوية، رأى أن التوجهات من المرجعيات السياسية كافة مناوئة لأي قرار لا يطبق القانون، وبالتالي ستشهد الأمور صراعاً سياسياً على الانتخابات الرياضية في الخريف المقبل عموماً، واتحاد كرة القدم خصوصاً.
ولم يُطرح أي من الملفات «الضخمة» في جلسة الاتحاد أمس، التي وصفها أحد أعضاء الاتحاد بالهادئة جداً، بوجود سبعة أعضاء (انسحب لاحقاً جهاد السبب لأسباب صحية) حيث اتخذت قرارات روتينية وتصريف أعمال، وكان من المفترض أن تبحث أموراً متعلقة بالمنتخب وإعداده بما يتناسب مع المرحلة الجديدة، لكن أُرجئ الأمر إلى جلسة خاصة الجمعة المقبل (الساعة الواحدة).
خطة الإعداد بدأت
وعُقد أمس اجتماع بين رئيس الاتحاد والمدير الفني الألماني للمنتخب الوطني ثيو بوكير لدراسة أمور المنتخب واحتياجاته للفترة المقبلة، ورشح عن الاجتماع أن حيدر طلب من المدرب وضع تصوره والخطة المناسبة للإعداد، التي تتخللها المباريات الودية والمعسكرات تحضيراً للجولة الحاسمة من التصفيات، حيث تنتظر لبنان مباريات من الوزن الثقيل ضد أفضل المنتخبات الآسيوية، حيث سيلاقي قطر في الثالث من حزيران المقبل ثم أوزبكستان بعده بخمسة أيام، وسيحل ضيفاً على كوريا الجنوبية يوم 12 منه.
ولم يجر التطرق خلال الاجتماع إلى إحداث تغييرات على صعيد الجهازين الفني والإداري بسبب غياب رئيس لجنة المنتخبات أحمد قمر الدين. لكن أحد أعضاء الاتحاد أشار إلى أن بوكير لديه كل الصلاحيات في أي تغيير ضمن الجهاز الفني.




مباراة ضد مصر؟

كشفت مواقع إلكترونية رياضية أمس أن المنتخب المصري قد يواجه نظيره اللبناني ودياً في بيروت في 29 الجاري على هامش معسكر إعدادي يقيمه في العاصمة اللبنانية اعتباراً من 26 منه. من ناحية ثانية، علم أن المدرب ثيو بوكير سيجرب عدداً من اللاعبين الجدد خلال التدريبات والمباريات المقبلة، وأنه بصدد استدعاء لاعب النجمة حسن المحمد.