كالعادة، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تضييقها الممنهج على الرياضة الفلسطينية.

فقد رفضت إسرائيل منح تصاريح دخول لأكثر من مئة عداء من القطاع للمشاركة في ماراثون بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة اليوم، بحسب ما أعلنت مصادر إسرائيلية وفلسطينية لوكالة "فرانس برس".
وتضاربت الروايات حول سبب رفض إسرائيل مع إصرار الإدارة المدنية على أن الجانب الفلسطيني تأخر في تقديم طلبات الحصول على تصاريح للسباق الذي سينطلق قرب كنيسة المهد.
ولن يستطيع نادر المصري، وهو من قطاع غزة، الدفاع عن اللقب الذي أحرزه العام الماضي لعدم حصوله على تصريح، بحسب المنظمين.
وقالت الإدارة المدنية وهي وحدة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تتولى إدارة الشؤون المدنية للفلسطينيين، في رد مكتوب لوكالة "فرانس برس": "هذه المرة، قدم الفلسطينيون طلباً في مهلة قصيرة للسماح بمشاركة عدائين من غزة في ماراثون بيت لحم".
وبحسب الإدارة المدنية، فإنه تم تقديم طلبات تصاريح لـ 102 عداء "في وقت قصير جداً، والإبلاغ خلال مهلة قصيرة جداً لا تكفي لإنجاز الإجراءات المتعلقة بهذه الطلبات".
من جانبه، نفى جورج زيدان من مؤسسي جمعية الحق في الحركة التي تنظم الماراثون، أقوال الإدارة المدنية، موضحاً: "في 31 كانون الثاني تسلّمنا كل طلبات المشاركة من عدائي غزة وقدمناها في الأول من شباط للجنة الأولمبية الفلسطينية التي بدورها قدّمت 750 اسماً من غزة للجانب الاسرائيلي".
وأضاف: "رفض الإسرائيليون النظر فيها وتم طلب تقديم قائمة بمئة اسم وأرسلنا القائمة".
وأردف قائلاً: "لا أملك تاريخاً دقيقاً لإرسال القائمة، إلا أن اللجنة الأولمبية أفادت بأنه تم تقديمها قبل شهر من الآن".