يرصد منتخب لبنان لكرة القدم للصالات للسيدات العودة الى بيروت بإحدى ميداليات بطولة غرب آسيا الثانية التي تنطلق فعالياتها في البحرين غداً الثلاثاء، وتستمر حتى 12 الحالي. وكانت ثمانية منتخبات قد أعلنت مشاركتها في البطولة، وهي الى جانب لبنان، البحرين المضيفة، ايران حاملة اللقب، الاردن، فلسطين، قطر، العراق، وسوريا التي قيل انها أعلنت انسحابها عشية انطلاق البطولة، وبالتالي ستُستبعد عن عملية سحب القرعة.


وبعد شهرين من الاستعدادات لهذه المشاركة، يأمل المنتخب اللبناني ان يحقق نتيجة أفضل من تلك التي عرفها عام 2008 في مشاركته الاولى في هذه البطولة الاقليمية، حيث خرج باكراً بعدما لقي خسارتين امام ايران وسوريا مقابل فوزٍ وحيد على العراق.
لكن يمكن اعتبار ان الانطلاقة الفعلية للعبة على مستوى السيدات ستكون من النسخة الثانية لبطولة غرب آسيا، وخصوصاً بعدما ركّز المدرب حسين ديب على إدخال ثقافة الفوتسال الى اللاعبات، وهنّ القادمات من ملاعب كرة القدم. ويؤكد ديب ان اللاعبات شرعن في التعلّم بسرعة «إذ رغم عدم وجود دوري رسمي للعبة، فإن غالبيتهن ينشطن فيها من خلال الجامعات أو الاندية».
وكان ديب قد انغمس في تطبيق برنامجه التحضيري منذ انتهاء مهرجان الفوتسال الاول للسيدات حيث تمّ اختيار اللاعبات المرشحات للانضمام الى المنتخب، وهو يقول: «العناصر التي تشكل منتخبنا لديهنّ الخامة للنجاح في الفوتسال، وهذا ما ساعدنا في عملية إدخالهنّ أكثر في اجواء اللعبة. صحيح اننا لم نتمكن من خوض مباريات ودية لكسب الاحتكاك اللازم، لكن لدي ثقة بإمكان العودة بإحدى الميداليات، وخصوصاً وسط الحماسة الموجودة عند الجميع لتحقيق نتيجة طيّبة تكون على قدر الآمال التي توضع دائماً على البعثات الخارجية التي تمثل الفوتسال اللبناني».
وكانت البعثة اللبنانية قد غادرت الى العاصمة البحرينية المنامة ظهر أمس، وقد تألفت من: الياس القصيفي رئيساً، حسين ديب مدرباً، فريد نجيم مدرباً مساعداً، كارول نادر معالجة فيزيائية، علي داوود مسؤولاً للتجهيزات، و12 لاعبة هنّ: دارين فخر الدين، نانسي تشايليان، سارة حيدر، جوانا حمزة، تغريد حماده، سارة بكري، ريم شلهوب، لارا بهلوان، مروى خميس، سحر دبوق، هبة الجعفيل، رين علامة.