لا تزال النتائج اللبنانية تتأرجح في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إذ أنعش الصفاء آماله بفوزه على ضيفه الزوراء العراقي، فيما لقي العهد خسارته الثانية على التوالي أمام مضيفه الكويت الكويتي في الجولة الرابعة للمسابقة.


وعلى الرغم من أن الصفاء يخوض غمار هذه المسابقة على قاعدة «حصد النقاط بدون جهد»، استطاع انتزاع ثلاث نقاط بهدف قاتل للبديل هيثم عطوي في الثواني القاتلة للمباراة التي أجريت بينهما على ملعب المدينة الرياضية. وثأر الفريق اللبناني لخسارته في الدقائق الأخيرة أمام الزوراء في المرحلة الماضية، إلا أن أداء الفريق اللبناني «المتحفظ» شابته العديد من الثغر، لا سيما في خط الدفاع، إضافة الى افتقاده المهاجم الصريح القادر على إحراز الاهداف من أي فرصة، وهذا ما لا يوجد مع النيجيري اوشينا سامويل، على الرغم من وجود روني عازار ومحمد حيدر ومحمد طحان. ويدين الصفاء بفوزه الى البديل هيثم عطوي الذي كان الورقة الرابحة للمدير الفني للصفاء العراقي أكرم سلمان، إذ نجح في خطف هدف الفوز القاتل إثر عرضية محمد حيدر، بعد مباراة دانت فيها السيطرة للفريق العراقي الذي لم يجد الاستقرار الفني رغم فوزه ذهاباً بقيادة مدربه الجديد راضي شنيشل. وينتظر الصفاء مباراتين إحداهما قوية ضد الشرطة السوري الذي شارف على التأهل بفوزه أمس على التلال اليمني 2-0. ورأى سلمان أن الفريق سيلعب من أجل الفوز في المباراتين المقبلتين، آملاً الاستمرار بالصراع على الجبهات الثلاث، الدوري والكأس المحليين اللذين يمثلان المطلب الملح والأساسي للفريق، إضافة الى كأس الاتحاد الآسيوي. ورأى سلمان أنه نجح في ما خطط له في الشوط الثاني لمباراة أمس، حيث حافظ على نظافة الشباك واقتنص الفوز. وأكد وجود عقم هجومي في الفريق، وأنه ينبغي العمل مستقبلاً لتحسين صورة الفريق، خصوصاً ان اللاعب النيجيري ذو قدرات محدودة جداً. وحافظ الشرطة على صدارة ترتيب المجموعة برصيد 12 نقطة مقابل 6 للزوراء الذي يتفوق بفارق الاهداف عن الصفاء الثالث والتلال رابعاً بدون نقاط.
وأخفق العهد في الثأر من مضيفه الكويت الكويتي، وخسر أمامه 0-1 في الكويت ضمن المجموعة الثالثة. وكان الكويت قد فاز الأسبوع الماضي برباعية نظيفة. وتقلّصت حظوظ بطل لبنان في المسابقة بعد تجمّد رصيده عند أربع نقاط، وسجل هدف الفوز للكويت من رأسية البحريني حسين بابا إثر عرضية من جراح العتيقي في الدقيقة 82. وكان العهد يمنّي النفس بالعودة بنتيجة إيجابية، إلا أن الفريق ما زال يدفع ضريبة الإصابات في صفوفه والإعداد السيّئ للموسم والتغييرات التي طالته، والتي جرّدته من لقبيه المحليين وأضعفت آماله القارية. وشهدت المباراة تألقاً واضحاً لحارس العهد محمد سنتينا الذي أنقذ فريقه من أهداف عدة. ورفع الكويت رصيده الى 7 نقاط.
وفي المجموعة الرابعة، تعادل الفيصلي الاردني مع القادسية الكويتي 1-1 في عمان، وجدد السويق العماني فوزه على ضيفه الاتحاد السوري 2-0. يتصدر السويق بـ7 نقاط، يليه الفيصلي (6)، مقابل 4 نقاط لكل من الاتحاد والقادسية.