صدم الاتحاد السوري لكرة القدم الرأي العام العالمي عندما كشف عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" رسالة رسمية وجهها الى المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو طالباً منه التفاوض رسمياً من اجل اشرافه على منتخبه الاول في الفترة المقبلة.

واللافت ان الرسالة كانت باللغة الاسبانية والموجّهة الى وكلاء اعمال مورينيو، تشير الى رغبة الاتحاد السوري باستلام البرتغالي سدّة تدريب منتخبه في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2018، التي بلغ المنتخب السوري دورها النهائي من خلال التصفيات الآسيوية المزدوجة.
وشرح الاتحاد السوري في كتابه وضع منتخبه خلال التصفيات ومركز المنتخب في تصنيف "الفيفا" (المركز 123)، آملاً ان يحصل على توقيع مورينيو لتحقيق حلم التأهل للمرة الاولى الى كأس العالم.
وجاء في البيان الذي نُشر على صفحة الاتحاد السوري لكرة القدم على "فايسبوك": "بعد اجتماع ثلاثي ضم رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم صلاح الدين رمضان ونائب رئيس الاتحاد السوري رئيس لجنة المنتخبات الوطنية ومدير المنتخب الأول فادي الدباس والأمين العام للاتحاد السوري لكرة القدم قتيبة الرفاعي، جرى الاتفاق على إرسال عرض رسمي للشركة صاحبة الوكالة بالتفاوض عن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتدريب المنتخب السوري لكرة القدم في الفترة المقبلة".
ومما لا شك فيه ان التعاقد مع مورينيو شبه مستحيل بالنظر إلى الأجر العالي الذي يتقاضاه مدرب تشلسي الإنكليزي وريال مدريد الإسباني السابق، إضافة إلى الظروف المأساوية التي تمر بها سوريا.
وتأهل منتخب سوريا إلى المرحلة الأخيرة من تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم 2018 في روسيا بالإضافة إلى تأهله إلى بطولة آسيا 2019 في الإمارات.
وكان عقد المدرب السابق فجر إبراهيم قد انتهى مع الاتحاد السوري بعد مباراة اليابان في المرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية التي تلقى فيها منتخب سوريا هزيمة قاسية 0-5.