اختبار جديد سيخضع له منتخب لبنان لكرة القدم في استعداداته للدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، إذ سيستضيف نظيره الأردني اليوم على ملعب صيدا البلدي الساعة التاسعة مساءً. قد تكون هذه المباراة أكثر جدية من سابقتها، حيث خسر لبنان أمام مصر 1-4 في طرابلس الأسبوع الماضي. اللقاء ضد «النشامى» ينتظر أن يكون مهماً بالنسبة الى المدير الفني ثيو بوكير، لكونه يواجه فريقاً اصاب تطوراً كبيراً في الأعوام الأخيرة بقيادة المدرب المصري محمود الجوهري، الذي أرسى رؤية واضحة مع دعم كبير لتطوير الكرة الأردنية، وبعده المدير الفني الحالي العراقي عدنان حمد، لذا من المتوقع أن يجرب بوكير أكبر عدد من اللاعبين للوقوف على مستواهم، ولا سيما المحترفين منهم، إضافة الى تجربة اكبر قدر من الخطط، وخصوصاً في محور وسط الملعب لسد ثغرة غياب رضا عنتر المصاب، وفي الهجوم حيث سيفتقد المهاجم محمود العلي للسبب عينه.


وسيشارك في المباراة حسن معتوق المحترف مع عجمان الإماراتي، وعباس عطوي لاعب وسط دبي، ونادر مطر لاعب كانياس الإسباني، إضافة الى المستدعين الجدد، وبينهم لاعب كوالالمبور اف سي الماليزي زكريا شرارة، وحسن المحمد من النجمة، وربيع عطايا والحارس حسن مغنية من الأنصار وعامر خان من الصفاء، كما وصل أمس رامز ديوب لاعب سيلانغور الماليزي، وسيكتمل عقد المنتخب في 27 الجاري، إذ إن يوسف محمد لاعب الاهلي الاماراتي ومحمد غدار لاعب كيلانتان الماليزي وعباس حسن حارس نوركوبينغ السويدي مشغولون مع أنديتهم.
ويعقد الجهاز الفني اللبناني آمالاً كبيرة على لقاء اليوم، إضافة الى امتحان الحضور الجماهيري، وخصوصاً بعد الأحداث التي رافقت مباراة نهائي الدوري بين النجمة والصفاء.
وركّز بوكير في الحصتين التمرينيتين أمس (العاشرة صباحاً والسادسة والنصف مساءً) على النواحي التكتيكية، حيث كانت الأجواء جيدة، إذ إن المنتخب منخرط في معسكر داخلي، وسيتجه الاثنين المقبل الى العاصمة العمانية مسقط، للانخراط في معسكر آخر هناك، حيث سيواجه منتخب عُمان في 27 الحالي. ورأى بوكير ان الأجواء جيدة داخل المنتخب، والاستعدادات تسير بوتيرة تصاعدية من أجل الوصول الى الجهوزية المطلوبة حتى الثالث من حزيران موعد المباراة الأولى ضد قطر ضمن المجموعة الأولى، التي تضم أيضاً كوريا الجنوبية وأوزبكستان وايران.
ويدرك مدرب الأردن اهمية المواجهة ضد لبنان، إذ إنه يتقاطع في خططه مع نظيره بوكير، لكون المباراة تمثّل امتحاناً لتشكيلته وجهوزيتها قبل الدور الرابع، وخصوصاً أن مجموعته تضم اليابان بطلة آسيا وأوستراليا وصيفتها، والعراق البطل السابق وعمان.
ويرى حمد أن الكرة اللبنانية باتت متطورة عما سبق، أي عندما كان مدرباً للأنصار، وما وصول المنتخب الى هذا الدور على حساب منتخبات قوية كالإمارات والكويت إلا دليل على هذا التطور. وواصل «النشامى» التمارين يوم أمس، حيث التحق بالفريق أنس حجي لاعب دهوك العراقي ومحمد مصطفى لاعب المحرق البحريني، وسيغيب عن صفوفه في المباراة شادي أبو هشهش لاعب الفتح السعودي، وثائر البواب لاعب غازميتان الروماني، وعدي الصيفي لاعب السالمية الكويتي.
وفي سياق متصل، منح مجلس الوزراء مجلس ادارة المدينة الرياضية مبلغ ملياري ليرة لبنانية بغية اعادة صيانتها وتأهيل مرافق ملعبها استعداداً لمباريات الدور الرابع للتصفيات، وذلك بعد عرض وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي الأمر ضمن جدول الأعمال.