منذ إطلاق حكم مباراة إسبانيا وفرنسا في ربع نهائي كأس أوروبا صافرة النهاية وانتقال الأولى لمواجهة البرتغال في المربع الذهبي، بدأ تشبيه هذه الموقعة بـ«إل كلاسيكو» الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة، وذلك لمواجهة لاعبي الملكي البرتغاليين كريستيانو رونالدو وبيبي وفابيو كوينتراو خصومهم في المنتخب الإسباني الذين يرتدون قميص الـ«بلاوغرانا»، وهم شافي هرنانديز واندريس إينييستا وسيسك فابريغاس وسيرجيو بوسكيتس وبدرو رودريغيز. لكن المفارقة أن لاعبين عديدين من ريال مدريد يُعَدّون عماد المنتخب الإسباني سيكونون في مواجهة زملائهم في تشكيلة البرتغال، ونعني هنا الحارس ايكر كاسياس وسيرجيو راموس والفارو اربيلوا وراوول البيول وشابي ألونسو.


في هذا الإطار، قال فابريغاس: «سنشعر وكأننا نخوض إل كلاسيكو».
إلا أن الطاقم الفني في المنتخب الإسباني شدد على ضرورة عدم تجاهل اللاعبين البرتغاليين العشرة الآخرين والانشغال برونالدو وحده عندما يتواجه الطرفان غداً.
وقال باكو خيمينيز الذي يتولى مهمة متابعة مباريات المنتخبات المنافسة: «فكرة أن البرتغال هي رونالدو و10 لاعبين آخرين خاطئة تماماً. هذا فريق رائع، وهو من دون أدنى شك أفضل ما واجهناه حتى الآن. رونالدو يقدّم مستوى جيداً، وهو لاعب مذهل، لكنهم يملكون المواهب في كافة أنحاء الملعب. يملكون لاعبين في خط الوسط يتمنى أي فريق في البطولة الحصول عليهم، وخط وسط مثلنا يفضل المحافظة على الكرة وتناقلها إلى أقصى حدّ. كذلك، هم سريعون جداً في الهجمات المرتدة».