لم يخرج منتخب لبنان لكرة القدم (دون 22 سنة) من دوامة الهزائم، فمني بالخسارة الثانية على التوالي أمام نظيره العُماني المضيف 2 - 3 بعدما كان متقدماً 2-1 في الشوط الأول، وذلك في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس على ملعب مجمع السلطان قابوس في العاصمة العمانية مسقط، ضمن تصفيات المجموعة الأولى لكأس آسيا. وكان «الأرز» قد تلقى هزيمة أولى قاسية أمام الهند 2-5 لتتقلص آماله في التأهل الى النهائيات التي ستقام العام المقبل، وبالتالي يحصد المنتخب فشلاً أول، على الرغم من العمل الكثير الذي كان يعنى به هذا الفريق، حيث كان يوسّس من خلاله لمستقبل المنتخبات الوطنية.


وفي مباراة أمس، أجرى المدير الفني الصربي إيفان فيتانوفيتش أربعة تغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى، فأشرك بشار المقداد وجاد شومان وعمر الكردي وأنس أبو صالح كأساسيين، لكن مجدّداً، برز الضعف الدفاعي في الفريق اللبناني الذي تلقى حتى الآن 8 أهداف في مباراتين ضمن التصفيات، ما رسم علامات استفهام عدة حول أدائه. وافتتحت عمان التسجيل عبر عبد الله صالح عبد الهادي (25)، وأدرك محمود كجك التعادل عندما تابع عرضية حسن شعيتو الذي قام بمجهود رائع على اليسار (32)، ثم سجل مهاجم الأنصار هدف التقدم إثر تمريرة رائعة من عامر محفوظ، فأطلقها قذيفة الى يسار الحارس العماني مازن الكسبي (33). وعادلت عمان من ركلة جزاء سددها بدر باسيليه، وخطف المنتخب العماني الفوز في الدقيقة الأخيرة عبر مبارك المقباني. وخسر المنتخب جهود حارسه نزيه أسعد لتعرضه لشد عضلي. وتفتح هاتان النتيجتان التساؤلات الكثيرة عن التحضيرات والاستعدادات للمنتخب قبل خوضه المباريات الرسمية، وخصوصاً أن مدرب الصفاء السابق كان قد مكث في لبنان مدة طويلة، متنقلاً بين المناطق والملاعب لاختيار اللاعبين، كما كثر الكلام عن أهمية هذا المنتخب، لكن، هل هذه التحضيرات كافية؟ وهل خوض تصفيات مؤهلة الى نهائيات كأس آسيا للأولمبيين دون مباريات تجريبية واحتكاك كاف لمستقبل كرة القدم اللبنانية؟
وفي المجموعة عينها، فازت الإمارات على تركمانستان 1 – 0، وهو الفوز الثاني للإمارات بعد الأول على عمان المضيفة 2 – 0 في الجولة الأولى. كما فازت العراق على الهند 2 – 1، وهو الفوز الثاني لها بعد الأول على تركمانستان 4 – 0.