27 مرشحاً أقفل باب الترشيح عليهم لانتخابات الهيئة الإدارية لنادي الأنوار الجديدة. النادي المتني، الذي دمغ الكرة الطائرة اللبنانية بإنجازاته واحرازه البطولات الكثيرة، وصلت لجنته الادارية الى نقطة اللاعودة والطلاق بين الرئيس جورج يزبك، الذي أُسقط بفعل 9 استقالات، والأمين العام جورج نصور، الذي يقود «الانقلاب».


وتتنافس على زعامة النادي لائحتان، الأولى مكتملة برئاسة نصور وتضم إضافة اليه وليد نصور، نهاد نصور، بول كنعان، ريمون كنعان، الياس كنعان، أمين يزبك، زياد يزبك، لبنان يزبك، طوني زكريا، شاكي خوري، غسان راضي، ماريو شقير وميشال عون، فيما يترأس يزبك اللائحة الثانية، التي تضم الى جانبه شوقي يزبك، رشيد نصور، ريمون عبد الملك، ايلي سرور وفرنسوا الحاج.
وستلتئم الجمعية العمومية للنادي، التي تضم 116 عضواً اليوم، وإذا لم يكتمل النصاب النصف زائداً واحداً فستؤجل الى الأسبوع المقبل.
ورأى نصور في اتصال مع «الأخبار» أن النصاب لن يكون مؤمناً اليوم، وبالتالي ستذهب الانتخابات الى الرابع من تموز المقبل، في المكان والموعد عينه، مشيراً الى أن اللوائح لم يشطب منها المتوفّون، وان المعركة تبدو شبه محسومة، وأن هناك احد أعضاء اللائحة الثانية، التي يرأسها يزبك، سينقلب ضده، وينضم الى لائحته. وعن المرحلة المستقبلية للنادي، أشار نصور الى ان الخاسر سيكون خارج النادي إدارياً، لكن الأنوار الجديدة أنشئ على أسس ومبادئ سيكمل طريقه على اساسها، وهناك عمل سيكون في حال نجاح اللائحة المكتملة، التي تمثل الجميع، وسيكون هناك سياسة جديدة في النادي بالنسبة إلى الفرق واللاعبين والمدربين، والهدف الأساس هو عودة الانوار الى منصة البطولات.
إقصاء يزبك سيكون مدوياً، لأنه حمل النادي ورعاه طوال سنين، وقاده رئيساً ومدرباً الى الألقاب، إنما الأمور وصلت الى الطريق المسدود بسبب تمسكه بالمنصبين الاداري والفني، فيما الفريق المناوئ يريد التغيير.
مهما كانت نتيجة الانتخابات فإن الشرخ حاصل في النادي العريق، والجرح قد يكبر يوماً بعد آخر، فكيف ستكون حال الأنوار بعد هذه المرحلة؟