بعد السخط الكبير الذي لقيه في بلاده، أعرب لاعب وسط منتخب فرنسا ونادي مانشستر سيتي الانكليزي، سمير نصري، عن أنه نادم على التصرفات التي بدرت منه خلال كأس اوروبا عندما وجه شتائم بوجه رجال الاعلام بعد خسارة فريقه امام اسبانيا 0-2 في الدور ربع النهائي.

وكتب نصري على مدونته في موقع «تويتر»: «هناك الكثير من الكلام الذي يجافي الحقيقة يتداول في الآونة الاخيرة. ليدرك أنصار المنتخب الفرنسي وخصوصاً الأطفال أنني نادم جداً لكون كلامي صدم البعض منهم». وتابع: «أحب منتخب فرنسا، كرة القدم، ولدينا احترام عميق للجمهور. أما الباقي، فإن الامر يتعلق بأمور شخصية بيني وبين بعض رجال الصحافة. سأوضح الامور في وقتها».
وتأتي تصريحات نصري بعد يوم واحد على كشف صحيفة «ليكيب» الفرنسية الرياضية الواسعة الانتشار أن نصري يواجه عقوبة الإيقاف الدولي لمدة سنتين بسبب ما صدر عنه من شتائم بحق أحد الصحافيين، وذلك خلال الاجتماع الذي يعقده الاتحاد الفرنسي الثلاثاء المقبل.
وذكرت الصحيفة أن تصرفات نصري كانت مصدر انتقادات كبيرة لدى المسؤولين الفرنسيين في الاتحاد الذين قد يلجأون الى معاقبته بعدم اللعب دولياً الى ما بعد كأس العالم 2014 بسبب ما بدر منه من سوء سلوك تجاه الصحافة الفرنسية.
من جهة أخرى، ذكرت تقارير صحافية في فرنسا أن اجتماعاً سيعقد اليوم بين مدرب المنتخب الوطني، لوران بلان، ورئيس الاتحاد، نويل لو غراي، من أجل بحث مصير الاول مع «الديوك». ويكتنف الغموض مصير «البريزيدان»، كما يلقب بلان، حيث انقسمت البلاد بين مؤيد لبقائه ومطالب بإقصائه.