أعرب رئيس النادي الاهلي، بطل الدوري المصري لكرة القدم، حسن حمدي عن معارضته تسمية عضو مجلس ادارة النادي العامري فاروق وزيراً للرياضة في مصر.

وكان رئيس الوزراء الجديد هشام قنديل قد أسند حقيبة الرياضة الى العامري فاروق الذي يتعين عليه تقديم استقالته من مجلس ادارة النادي، رغم وجود عدة ترشيحات على طاولة قنديل لتولي هذه الحقيبة أبرزها الدولي السابق هادي خشبة عضو لجنة الكرة في الاهلي، واللاعب السابق علاء صادق، وخالد مرتجى ورانيا علواني عضوي مجلس ادارة الاهلي.
وحذر حسن حمدي من ترشيح العامري فاروق، وزكى ترشيح السباحة السابقة علواني وخالد مرتجى، لكن دعم هادي خشبة والدكتور محمد فضل الله استاذ التشريعات والقوانين الرياضية بكلية التربية الرياضية في جامعة حلوان والقريب من أصحاب الرأي في حزب الحرية والعدالة منح الحقيبة للعامري وسط غضب كبير من حسن حمدي لهذا الاختيار.
وكان العامري فاروق قد خاض انتخابات الاهلي السابقة مستقلا عن قائمة حسن حمدي بعد رفض الاخير اختياره ضمن مجموعته، ونجح على حساب محمود باجنيد، الأمر الذي أغضب حسن حمدي ومحمود الخطيب، وظلت العلاقة بين العامري ومجلس الادارة على صفيح ساخن طوال الفترة السابقة وقلص حمدي من صلاحياته بشكل كبير عقاباً له على جرأته ومخالفة توجيهاته.
من جهة أخرى، قررت لجنة الطعون في المجلس القومي للرياضة عدم إقامة انتخابات اتحاد الكرة المصري في نهاية آب كما كان مقررا، وكذلك نتائج اعمال الجمعية العمومية التي عقدت مؤخرا. وستجتمع اللجنة القانونية في الاتحاد لمناقشة الأمر ومعرفة ما الذي يمكن عمله تجاه هذا القرار وفقاً للوائح والقوانين.
وكان عدد من المرشحين في الانتخابات المزمع اجراؤها نهاية الشهر الجاري قدموا طعنا بعدم شرعية الجمعية العمومية، وهو ما قبلت به لجنة الطعون.
وسيتعين على اتحاد الكرة فى الفترة المقبلة الدعوة الى جمعية عمومية طارئة وتوجيه الدعوة الى انتخابات بشكل قانوني مع تلافي سلبيات السيناريو الأخير باعلان موعد اجراء الانتخابات دون اعتمادها من الجهة الادارية.
ومن المتوقع أن يحدث صدام وشيك بين لجنة الطعون والقائم بأعمال المدير التنفيذي للاتحاد أنور صالح بسبب نية الاخير عدم تنفيذ القرار حسب تعليمات هاني أبو ريده الرئيس الخفي للاتحاد الذي يسير الامور بشكل غير مباشر وغير معلن والجميع يدينون له بالولاء طمعاً في التواجد في الاتحاد.