لا يزال تشلسي الإنكليزي يتصدر العناوين بعد تدهور نتائجه واقتراب المقصلة من رأس مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، وهذا ما لم يكن يتوقعه أشد المتشائمين، وقد خلّف تضارباً في الأنباء حول تأييد لاعبي "البلوز" من عدمه لمدربهم.


وفي وقتٍ واصل فيه قائد الفريق، جون تيري، حملة دفاعه عن مورينيو، مؤكداً أنه لا يتحمّل مسؤولية تراجع النتائج، حيث قال في مؤتمر صحافي: "من الصعب للغاية إلقاء المسؤولية على شخص بعينه، فنحن نعمل مع أفضل مدرب في تاريخ النادي، واللاعبون يتحمّلون الجزء الأكبر من المسؤولية، وكلّهم خلف مورينيو بنسبة 100% لتحسين نتائج الفريق"، نفى زميله الإسباني سيسك فابريغاس قيامه بالتمرّد في غرف تغيير الملابس اعتراضاً على تعثر الفريق، بعدما تردد أنه قاد "ثورة مصغرة" للاعبي "البلوز" ضد المدرب البرتغالي.
وذكر فابريغاس في حسابه على "تويتر": أودّ أن أوضح أنني، خلافاً لما ذكرته تقارير في بعض المواقع، سعيد للغاية في تشلسي وتربطني علاقة ممتازة مع المدير الفني". وأضاف: "ربما هناك أشخاص من الخارج يحاولون زعزعة استقرار هذا النادي، لكنني أثق بشدة بأننا سنعود ونستعيد بريقنا من جديد".
من جهته، استنكر مورينيو التقارير المُثارة في وسائل الإعلام بشأن تآمر نجوم الفريق اللندني ضده، وقال: "إذا اتهمت أحدكم بأنه صحافي غير أمين أو كاذب، فسيغضب مني بشدة، بل ربما يرفع دعوى قضائية ضدي في المحاكم، لذا أرى أن تآمر لاعبي تشلسي ضدي اتهام مؤسف وغير مقبول، لأنكم بذلك تتهمون اللاعبين بعدم الأمانة".
وأضاف: "اللاعبون يقدّمون أقصى ما لديهم في كل دقيقة من التدريبات، وهناك تلاحم كبير بين صفوف الفريق، المشكلة تتلخص في عدة عوامل، بعضها لا يمكن التطرق إليه ولا أريد الحديث عنه مطلقاً".
وفي سؤال وجّه اليه عن المدة المتبقية له مع تشلسي، قال: "أمامي 4 سنوات، بالتحديد 3 سنوات وسبعة أشهر".
وتابع مورينيو: "تلقّيت رسالة من صديق لي عن تصريحاتي في المؤتمر الصحافي بعد الفوز مع بورتو بلقب دوري الأبطال عام 2004، وقتها أكدت أن أيّ مدرب معرّض لنتائج سيئة، والآن أواجه هذه الكبوة، لقد انتظرتها 11 عاماً، ولديّ من القوة والتحدّي لأواجهها".