تغادر بعثة منتخب لبنان لكرة السلة الى اليابان اليوم للمشاركة في بطولة آسيا التي تنطلق الجمعة وتستمر حتى 22 الجاري، حيث يلعب لبنان بالمجموعة الأولى إلى جانب الصين وأوزبكستان وماكاو والفيليبين. ومرة جديدة تشعر بأن لاعبي المنتخب وجهازهم الفني يحملون «آلام» السلة اللبنانية على أكتافهم ويسافرون لمواجهة أقوى المنتخبات، التي استعدت بأفضل الطرق لاحراز اللقب الآسيوي. في حين أن اللبنانيين تعودوا المشاركة من «حلاوة الروح» وغياب الإعداد الصحيح والتجنيس المناسب. 12 لاعباً سيمثلون لبنان بعد أن وقع اختيار المدرب غسان سركيس عليهم وهم رودريك عقل، ميغيل مارتينيز، كارل سركيس، ايلي اسطفان، نديم سعيد، نديم حاوي فادي الخطيب إيلي رستم، جان عبد النور، حسين الخطيب، شارل تابت والمجنس غارنيت طومبسون. بعض هؤلاء التحق بالمنتخب بعد بطولة كأس جونز كنديم حاوي وشارل تابت وفادي الخطيب وغارنيت طومبسون نظراً للحاجة اليهم بعد أن انكشف المنتخب في المسابقة وظهرت العديد من نقاط الضعف فيه.

لكن السؤال الأكبر بقي حول استبعاد اللاعب أحمد ابراهيم رغم مشاركته مع المنتخب في كأس جونز. ويذهب البعض الى حدود وجود «قطبة مخفية» في مسألة ابراهيم الا أن الوقت الراهن لا يسمح بفتح أي ملفات. فالمنتخب ذاهب ليشارك في البطولة القارية الأهم، وهو يعاني من اصابات وعدم اكتمال جهوزية بعض عناصره، اضافة الى استبعاد محمد ابراهيم في الأيام الأخيرة بعد اصابته في ظهره وكذلك علي كنعان.
إذاً لعنة الاصابات تلاحق منتخب سركيس الذي يراهن المدرب اللبناني على أنه سيكون المنتخب الذي سيتأهل الى كأس العالم العام المقبل، فحتى جان عبد النور المسافر مع الفريق مصاباً. إلا أن بعض المراكز تثير القلق وخصوصاً المركز رقم 1 حيث يبرز فيه رودريغ عقل، في حين أن زميليه ميغيل مارتينيز وكارل سركيس ليسا بمستواه، مقابل بقاء علي محمود وروني فهد خارج التشكيلة. كما أن المركز 5 قد يكون نقطة ضعف أخرى في المنتخب رغم وجود شارل تابت وديم حاوي، الى جانب العودة الى خيار المجنس غارنيت طومبسون بعد فشل تجربة جاريد فايموس في كأس جونز، وعدم قدرة اتحاد اللعبة على تأمين الأموال للحصول على مجنس أفضل يستحقه منتخب لبنان..
في النهاية هي خيارات المدرب سركيس التي يتحمل مسؤوليتها أمام الجمهور اللبناني الذي مازال مؤمناً بأن سركيس سيوصل لبنان الى كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه.