عادت الأميركية سيرينا وليامس، المصنفة رابعة، لتفرض نفسها رقماً صعباً في عالم كرة المضرب عندما نجحت في إضافة لقب ثالث كبير في غضون ثلاثة أشهر فقط إلى خزائنها الممتلئة بالإنجازات، وذلك بعد إحرازها لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الاربع الكبرى لهذا الموسم، للمرة الرابعة في مسيرتها بعد ان تخلصت من البيلاروسية فيكتوريا ازارنكا الاولى بالفوز عليها 6-2 و2-6 و7-5، في المباراة النهائية على ملاعب «فلاشينغ ميدوز» في نيويورك


، رافعة رصيدها الى 15 لقباً في بطولات «الغراند سلام» هي بطولة استراليا اعوام 2003 و2005 و2007 و2009 و2010 ورولان غاروس الفرنسية عام 2002 وويمبلدون الانكليزية 2002 و2003 و2009 و2010 و2012، وفلاشينغ ميدوز 1999 و2002 و2008 و2012.
واستهلت سيرينا الموسم بشكلٍ جيّد اذ توّجت في دورة تشارلستون الاميركية بلقبها الاول منذ آب الماضي بعد عودتها من الإصابة، ثم اتبعته بإحراز لقب دورة مدريد وبطولة ويمبلدون ودورة ستانفورد وذهبيتي الفردي والزوجي في اولمبياد لندن 2012، رافعة رصيدها الى 45 لقباً في مسيرتها الرائعة.
ووضعت سيرينا خلفها ما حصل معها في نهائي البطولة الاميركية الموسم الماضي حين فاجأتها الاسترالية سامانتا ستوسور بالفوز عليها 6-2 و6-3.
ولدى الرجال، سيكون الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف ثانياً الطرف الآخر في المباراة النهائية التي بلغها بفوزه على الاسباني دافيد فيرير الرابع 2-6 و6-1 و6-4 و6-2، ليتواجد فيها للمرة الثالثة على التوالي، علماً انه سيخوض ثالث نهائي له في البطولات الكبرى هذا الموسم بعد ان احتفظ باللقب في أستراليا المفتوحة، وخسر في رولان غاروس الفرنسية امام الاسباني رافايل نادال.
ويلتقي ديوكوفيتش في النهائي مع البريطاني اندي موراي المصنف ثالثاً الذي سبق ان تخطى التشيكي توماس برديتش السادس، وهو قال بعد فوزه: «دافيد ادار الامور في الهواء افضل مني السبت، لكن اليوم عندما عدت الى الملعب كنت لاعباً مختلفاً».
وقدم الصربي، صاحب 5 القاب كبيرة في بطولة استراليا المفتوحة (2008 و2011 و2012) وويمبلدون الانكليزية (2011) وفلاشينغ ميدوز الاميركية (2011)، اداءً رائعاً يشبه الى حدٍّ كبير المستوى الذي قدّمه في ربع النهائي عندما هزم الارجنتيني خوان مارتن دل بوترو السابع 6-2 و7-6 و6-4.