كشف فريق شعب إب اليمني عقلية اللاعب اللبناني وأقصى نظيره النجمة عن كأس الاتحاد العربي لكرة القدم بعدما قلب عليه الأمور رأساً على عقب بفوزه إياباً 3-1 على ملعب المدينة الرياضية، بعدما تفوق الفريق النبيذي 2-0 ذهاباً في صنعاء. هذه النتيجة جاءت في وقتها بالنسبة للمدرب موسى حجيج الذي اعترف عقب المباراة بأن فريقه استرخى وبدا مرتاحاً إلى النتيجة، لكن كرة القدم تعطي من يعطيها، لهذا أنصفت الفريق اليمني المثابر، الذي انتزع البطاقة عن استحقاق وجدارة. وتفوق اليمنيون في الشوط الاول وأنهوه بتقدم صريح بهدفين الاول لناطق ناجح (26 من ركلة جزاء) والثاني بطريقة جميلة من نجيب الحداد (39). واستفاق الفريق اللبناني في الشوط الثاني، إلا أنه عجز عن تخطّي الحارس اليمني فرج رؤوف الذي أبدع في التصدي لفرص لاعبي النجمة، ومن كل حدب وصوب، والسلاح الفتاك للفريق اليمني أثمر عن ركلة جزاء ثانية لخطأ من نزيه أسعد على النيجيري جيمس، انبرى لها ناجح بنجاح (85) ونجح حسن المحمد في انتزاع ركلة مماثلة هي الثالثة في المباراة سددها عباس عطوي قوية في الشباك (87).


وعشية انطلاق الدوري بات لزاماً على حجيج إضفاء لمساته التدريبية لمعالجة الثغر في الفريق، لا سيما عدم التجانس في الخط الخلفي. ورأى حجيج أن كل مباراة هي خبرة ينبغي أن يتم التعلم منها والاستفادة منها، وألا يعيش الفريق على أمجاد مباريات سابقة. وظهر أجنبيّا الفريق البرازيلي فابيو والفلسطيني ــ الليبي محمد قاسم في مستوى أقل من عادي، ما يطرح علامات استفهام حول جاهزيتهما.
والمباراة كانت مناسبة أيضاً لعودة الجمهور، إذ احتشد نحو 1500 متفرج في الملعب، لكن لا تزال الأمور تخرج عن حدودها، حيث كاد أن يتكرر المشهد عينه خلال نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2006 بين النجمة والمحرق البحريني عندما اختلف الجمهور في ما بينه، وحري بالنادي المنظم والقوى الأمنية ضبط الأمور، وبشدة، قبل أن تتطور الى ما لا تحمد عقباه.
أ. م.