يبدو أن القطريين قد بدأوا حربهم النفسية على منتخب لبنان لكرة القدم قبل شهر ونصف على مواجهة المنتخبين في 14 تشرين الثاني ضمن تصفيات كأس العالم في الدوحة. إذ ظهر أمس أن ما سُرِّب عن نيّة مدرب المنتخب الألماني ثيو بوكير مغادرة لبنان إلى قطر لإشراف على تدريب فريق العربي القطري لا وجود له من الأساس، ويهدف الى خلق بلبلة داخل المنتخب والتشويش على اللاعبين. إذ أكّد مصدر داخل لجنة المنتخبات لـ«الأخبار» أن بوكير ليس بوارد تركه لبنان، وحتى إن أي مفاوضات لم تجرِ مع الفريق القطري أو يحصل اتصال بأحد مسؤوليه.


ويؤكّد المسؤول أن بوكير يركّز حالياً على منتخب لبنان مع طموح له بالتأهل مباشرة الى كأس العالم، ما دامت الحظوظ موجودة.
وأقيم أمس تمرين جديد للمنتخب على ملعب الصفاء بحضور اللاعبين المحليين، ومنهم لاعب فريق طرابلس محمد رضا الذي شارك في تمرين المنتخب الأسبوع الماضي. أما بالنسبة إلى زميله في الفريق، فايز شمسين الذي سجل هدف فريقه أمام العهد في المرحلة الأولى من الدوري، فهو في حسابات بوكير. ولذلك أوفد المدرب الألماني مساعده بيتر الذي راقب شمسين في اللقاء. ويبدو أن شمسين سيبقى تحت المراقبة الفنية في الأسبوع المقبل، وخصوصاً أن هناك علامات استفهام حول حضوره البدني. فهل يُستدعى لتجهيزه قبل لقاء قطر؟
وفي تمرين أمس تحدث بوكير الى اللاعبين عن لقاء قطر، مشدداً على ضرورة تكرار تجربة مباراة إيران، وخصوصاً على صعيد المعسكر الطويل الذي خضع له اللاعبون، وكان بوكير يتخوّف من طول مدته، إلا أن اللاعبين كانوا عند حسن ظنه والتزموا المخطط الموضوع.