توضحت صورة الخطة التي يتّبعها القطريون للتشويش على منتخب لبنان لكرة القدم. فبعد «دسّ» خبر يتعلّق بأن هناك مفاوضات بين نادي العربي القطري ومدرب منتخب لبنان ثيو بوكير، أوردت وكالة الصحافة الفرنسية أمس خبراً يتعلّق بمفاوضات بين العربي والمدرب المصري حسن شحاتة.


وجاء في الخبر أن النادي العربي القطري كشف أمس عن وجود مفاوضات بينه وبين مدرب المنتخب المصري السابق حسن شحاتة، وذلك لقيادة فريقه خلفاً للفرنسي بيار لوشانتر الذي أُقيل الاحد الماضي لسوء النتائج. وينتظر وصول شحاتة الى الدوحة لإتمام التعاقد.
وذكر الموقع الرسمي للعربي أمس أن مجلس ادارة النادي اجتمع مساء أول من أمس الخميس لحسم مصير المدرب، واتفقت الآراء داخل المجلس على اختيار شحاتة تماشياً مع قرار اللجنة التي شكلها العربي لاختيار المدرب الجديد.
ويأتي خبر نية التعاقد مع شحاتة ليؤكد ما سبق أن أعلنه المدرب ثيو بوكير بعدم وجود أي مفاوضات مع القطريين، لا بشكل رسمي ولا غير رسمي. وبناءً عليه، توضحت خيوط اللعبة القطرية أكثر بأن نشر خبر التفاوض مع بوكير لم يكن إلا بهدف خلق بلبلة داخل المنتخب وتشتيت تركيز اللاعبين كما قال أحد أعضاء لجنة المنتخبات، إذ لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات مع بوكير ثم يأتي بعد أيام خبر بمجيء شحاتة الى الدوحة.
ويتابع منتخب لبنان استعداده للقاء قطر في 14 تشرين الثاني ضمن تصفيات كأس العالم، فستستمر التمارين يومي الاثنين والثلاثاء ولن يشارك فيها لاعب طرابلس محمد رضا الذي أبلغه بوكير بضرورة خفض وزنه، وهو سيكون تحت المراقبة في الدوري، ليعود وينظر بوكير في احتمال استدعائه مجدداً إلى التمارين بعد لقاء قطر.