تنضم لعبة التايكواندو إلى الألعاب الرياضية اللبنانية التي سيصبح لديها اتحاد جديد اليوم عند الساعة الخامسة عصراً في حال اكتمال نصاب الجمعية العمومية للاتحاد اللبناني الذي دعا الى جلستين: الأولى عادية لإقرار البيانين المالي والاداري تحتاج الى أكثرية النصف زائداً واحداً (الأندية التي يحق لها التصويت 38 نادياً من أصل 44)، أما الثانية فستكون جلسة استثنائية لانتخاب لجنة ادارية جديدة مؤلفة من تسعة أعضاء، بشرط أن يتوافر ثلثا عدد الأندية، أو ستتأجل الانتخابات الى الأسبوع المقبل.


11 مرشحاً استوفوا شروط الترشح للانتخابات، وعلى الجمعية العمومية اختيار تسعة مرشحين ليشكلوا اللجنة الادارية الجديدة التي ستحكم اللعبة لأربع سنوات جدد. ولن تشهد المراكز الرئيسية في الاتحاد أي تغيير، فإن جرت الانتخابات اليوم أو الأسبوع المقبل، فستبقى كارين لحود رئيسة وجورج زيدان أميناً للسر. تجديد كان من المفترض أن لا يحصل لو أصر زيدان على «حقه» في الوصول الى الرئاسة، نظراً إلى المجهود الذي يبذله في اللعبة. إلا أن زيدان فضل المصلحة العامة ووحدة اللعبة وتجنيبها التشرذم على المصلحة الشخصية، وخصوصاً أن لحود لم تقصّر خلال ولايتها الماضية. فالاتحاد برمته يعتبر اتحاداً ناجحاً أوصل أبطالاً الى الأولمبياد الدولي والآسيوي وحصد ميداليات عدة خلال السنوات الأربع الماضية. وبما أن التغيير لن يطاول الرئاسة، فهو أيضاً لن يطاول ممثل الاتحاد في اللجنة الأولمبية اللبنانية، إذ إن الإتفاق ينص على بقاء زيدان ممثلاً للاتحاد في اللجنة التنفيذية.
إلا أن بعض الأندية ما زالت مصرة على مبدأ تداول السلطة وحصول تغيير، وهو ما دفع بعضها الى عدم السير بالتزكية، ما أدى الى ترشح أشخاص أكثر مما تتطلبه اللجنة الادارية. فالجلسة الشهيرة التي حصلت بين زيدان ولحود بحضور أحد اللاعبين الأساسيين في الانتخابات وما نتج منها من اتفاق لمصلحة اللعبة، لم تنسحب مفاعيلها على جميع الأندية التي أصر بعضها على ضرورة التغيير، فكان هناك ترشيحات من خارج التوافق. إلا أن هذا لن يحول دون وصول اللائحة المتفق عليها، وهي تتشكل من أعضاء الاتحاد الحاليين مع تغيير في منصب واحد، هو دخول بشير مراد من نادي الرياضي الزوق، بدلاً من جورج خطار من نادي تايكون، الذي يشكل مع المرشح إيلي نجم الثنائي الذي قد يفسد التزكية لكونهما مرشحين من خارج التوافق. أما أسماء المرشحين الذين يشكلون اللائحة التوافقية فهم اضافة الى لحود وزيدان ومراد، عبد الحميد كركي، حسين زعيتر، أنور نعمة، بسام عبيد، عمر المصري، وسام سعادة.
وفي التزلّج على الثلج، هدأت الأمور بعد فترة حرجة تعثرت معها انتخابات اللجنة الإدارية السبت الماضي لعدم اكتمال النصاب، بسبب عدم القدرة على توفير تزكية مع إصرار المرشحة لورا نصار على الترشّح من خارج إطار التوافق. إلا أن المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي نجح في معالجة الأزمة بانسحاب مرشح نادي الراسينغ جبران قطيني، وبالتالي خرقت نصار التوافق، علماً بأنها من الأشخاص الفاعلين في اللعبة.